قرر المجلس الأعلى للشباب والرياضة برئاسة الفريق جبريل الرجوب إعادة تفعيل وتشكيل الهيئة الوطنية العليا لتطوير الرياضة التي كانت قد تشكّلت عام 2018، وبما ينسجم مع مستجدات المرحلة الجديدة ومتطلبات خطط التطوير الوطنية، وذلك "في إطار الرؤية الوطنية الشاملة لتطوير قطاعي الشباب والرياضة والكشافة، وحرصًا على مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات نوعية خلال السنوات الماضية، وفي سياق نقاشات شاملة مع مختلف الأطراف ذات العلاقة".
وجاء في بيان صادر عن المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أنه بموجب القرار، تم تكليف عبد المجيد حجة، الأمين العام السابق للجنة الأولمبية الفلسطينية، بمنصب الرئيس التنفيذي للهيئة، على أن يبدأ فورًا، وبالتشاور مع مسؤولي الهيئات الوطنية ذات الصلة، بإعداد المقترحات اللازمة لإعادة تشكيل الهيئة، ووضع خطة العمل التنفيذية خلال فترة زمنية قصيرة، تمهيدًا لرفعها إلى الفريق الرجوب لاعتمادها بشكل نهائي.
كما نص القرار على اعتماد أكاديمية جوزيف بلاتر للإعداد والتطوير الأولمبي والأكاديمية الأولمبية الفلسطينية كحاضنة وأذرع تنفيذية مساندة لبرامج الهيئة، مع التأكيد على ضرورة دراسة وتوظيف مخرجات اللجنة العليا للإشراف والرقابة على الرياضة الفلسطينية، والاستفادة من البرامج والاتفاقيات والفرص المتاحة محليًا ودوليًا، واستثمار الكفاءات والخبرات الوطنية المؤهلة والقادرة على العطاء.
وتضمن القرار كذلك توجيهات واضحة بأن يكون العام 2026 عامًا للنهوض الوطني الشامل في منظومة الشباب والرياضة والكشافة، وعامًا للتطوير المنهجي والإبداعي المستحق في الاتحادات والأندية والمؤسسات والكوادر، وبما يعزّز حضور وانتشار الحركة الوطنية الرياضية والشبابية والكشفية داخل الوطن وفي الشتات.
ويأتي ذلك ضمن استراتيجية وطنية متكاملة وخطط مهنية مدروسة قابلة للتنفيذ، وبانسجام تام مع القوانين والأنظمة الوطنية والقارية والدولية، ولا سيما الميثاق الأولمبي الدولي
وأكد البيان أن القرار ينسجم مع التوجّه الوطني الثابت نحو بناء مؤسسات حديثة قائمة على مبادئ الحوكمة الرشيدة، وترسيخ خط إنتاج وطني متكامل يشمل اللاعب والإداري والفني والمهني الاحترافي من الجنسين، وتوحيد المفاهيم داخل الحركة الرياضية، وخاصة في اللجنة الأولمبية واتحاد كرة القدم وسائر الاتحادات الوطنية والأندية وجمعية الكشافة والمرشدات، وبالشراكة الكاملة مع المؤسسات الوطنية ذات العلاقة.
ويأتي هذا التوجه استنادًا إلى ما راكمته المنظومة الوطنية خلال السنوات الماضية من إنجازات ونجاحات، كان أبرزها الإنجاز التاريخي لمنتخبنا الوطني الفلسطيني "الفدائي" في النسخة الحادية عشرة من بطولة كأس العرب – قطر/ كانون الأول 2025.حسب البيان
كما يعكس القرار الإرادة الوطنية الصلبة والإصرار على صون رسالة الرياضة الفلسطينية بوصفها رافعة أساسية للمشروع الوطني، وصوتًا موحدًا شامخًا خاليًا من أي أجندات دخيلة، وقادرًا على المنافسة في مختلف الميادين رغم التحديات والمعيقات، وفي مقدمتها انتهاكات الاحتلال الإجرامية بحق الرياضة الفلسطينية والرياضيين وحقوقهم الأساسية. وفق للبيان
