فلسطينيون يتفقدون منزلاً (تضرر سابقاً جراء غارة جوية إسرائيلية) انهار على سكانه، ما أسفر عن وفاة رجل ونجله الصغير في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة، 5 يناير/كانون الثاني 2026.
وأفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن طواقمه انتشلت جثماني المواطن: إبراهيم محمد الشنا (29 عام) وابنه الطفل محمد إبراهيم الشنا (8 أعوام) من تحت أنقاض حاصل مجاور للمنزل الذي انهار في مخيم المغازي.
وقال الدفاع المدني، إن عمليات البحث متواصلة عن المفقودين تحت أنقاض المبنى، الذي يعود لعائلة الشنا في مخيم المغازي.
وأوضحت مصادر محلية، أنه جرى انتشال الطفل محمد الشنا (8 أعوام) ووالده إبراهيم الشنا (28 عاما) من تحت أنقاض المنزل المنهار، وقد أُعلِن عن وفاتهما.
وأضافت المصادر، أن 5 مواطنين أُصيبوا بجروح، إضافة إلى عدد من المفقودين، إثر انهيار منزل مكونة من 5 طوابق فجرا، علما أن المنزل كان قد تضرر جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي في وقت سابق.
وبيّنت أن الانهيار الكامل جاء نتيجة تأثير القصف المكثف الذي تشهده يوميا منطقة شرق المغازي والمناطق الشرقية لقطاع غزة
وخلال الفترة الماضية، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من عمليات القصف والنسف في المناطق الشرقية في القطاع والتي يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي اعتبرته حركة حماس "توسيعا للخروقات".
وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في بيان الأحد، إن الجيش الإسرائيلي "صعد بشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في مواصلة لعمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان"
هذه العمليات ينتج عنها دوي انفجارات ضخمة جدا، بينما تتطاير الشظايا لتصل في بعض الأحيان المناطق السكنية التي انسحب منها الجيش وخيام النازحين.
وخلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي، انهارت العشرات من المباني السكنية المتضررة من قصف إسرائيلي سابق، بفعل تأثير المنخفضات الجوية التي ضربت القطاع وكانت مصحوبة برياح قوية وأمطار غزيرة، ما تسبب بمقتل وإصابة فلسطينيين.
ويلجأ الفلسطينيون مضطرين إلى السكن في المباني المتصدعة والآيلة للسقوط نظرا لانعدام الخيارات وسط تدمير إسرائيل معظم المباني في القطاع، ومنعها إدخال بيوت متنقلة ومواد بناء وإعمار، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف النار.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.
صور: رمزي أبو عامر




























