النازحون يواجهون البرد القارس من دون أغطية أو فراش يحميهم من الأرض والرطوبة في ظل منخفض جوي قطبي شديد
نسبة النقص في الأغطية ووسائل التدفئة تتجاوز 70% على مستوى القطاع وترتفع إلى نسب أخطر بالمناطق النائية
الاحتلال دمر 90% من البنية العمرانية وشرّد أكثر من مليوني إنسان وترك أكثر من 288 ألف أسرة دون مأوى
قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة إسماعيل الثوابتة ،مساء الإثنين 12يناير/كانون الثاني 2026، إن 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفًا في قطاع غزة أصبحت غير صالحة للإقامة وتُواجه منخفضًا جويًا قطبيًا شديد البرودة.
وأوضح الثوابة في تصريح صحفي بأن "النازحين يُواجهون البرد القارس دون أغطية كافية أو فراش يحميهم من الأرض والرطوبة، حيث نسبة النقص في الأغطية ووسائل التدفئة تتجاوز 70% على مستوى القطاع وترتفع إلى نسب أخطر في المناطق النائية."
وقال الثوابة " الاحتلال دمّر نحو 90% من البنية العمرانية وشرّد أكثر من مليوني إنسان وترك أكثر من 288 ألف أسرة دون مأوى." مضيفا " الإغلاق الكامل للمعابر منذ أكثر من 500 يوم بينها أكثر من 220 يومًا متواصلة ومنع دخول ربع مليون شاحنة مساعدات ووقود تسبّب في هذا العجز المتراكم."
وأشار إلى أن الاحتلال استهدف بشكّل متكرر مراكز الإيواء وتوزيع المساعدات حيث تم قصف 303 مراكز إيواء و61 مركزًا لتوزيع الغذاء منذ بدء الحرب، لافتا إلى أن أزمة الأغطية ووسائل التدفئة أدّت لتسجيل عشرات آلاف الإصابات بأمراض تنفسية ومعدية.
ونوه الثوابة إلى استُشهاد 21 نازحًا بسبب البرد الشديد بينهم 18 طفلًا في مخيمات النزوح القسري. مضيفا " غياب التدفئة والفُرُش بالتوازي مع تدمير 38 مستشفى وتعطيل 96 مركز رعاية صحية صعّب التعامل مع الحالات المرضية ورفع احتمالات الوفاة بين الرضع وكبار السن والمرضى."
وقال " معاناة النازحين تُمثل سياسة القتل البطيء عبر التهجير القسري ومنع الإيواء والتدفئة وإغلاق المعابر"، مطالبا بتحرك دولي عاجل لتوفير الإيواء الآمن ووسائل التدفئة قبل تحوّل الشتاء إلى موسم إضافي من الوفيات الجماعية.
