أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، يوم الخميس 15 يناير/كانون الثاني 2026 ، عن تشكيل مجلس السلام في قطاع غزة، معربا عن دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية المُشكّلة حديثًا (اللجنة الوطنية لإدارة غزة).
وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشال"،:"يشرفني أن أعلن تشكيل مجلس السلام في غزة وسيتم الإعلان عن أعضائه قريبا".
وأضاف ترامب، أن المجلس "أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله على الإطلاق، في أي زمان ومكان".

ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله :" بصفتي رئيس مجلس السلام أدعم حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثا ولجنة إدارة غزة".
وقال ترامب عبر منصة "تروث سوشال" :"كما أعلن ستيف ويتكوف، فقد دخلنا رسميًا المرحلة التالية من خطة غزة للسلام ذات النقاط العشرين!".
وأضاف :" منذ وقف إطلاق النار، ساهم فريقي في إيصال مستويات قياسية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، لتصل إلى المدنيين بسرعة ونطاق غير مسبوقين. حتى الأمم المتحدة أقرت بهذا الإنجاز. وقد مهدت هذه النتائج الطريق لهذه المرحلة التالية."
وتابع :"بصفتي رئيسًا لمجلس السلام، أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المُشكّلة حديثًا، وهي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل السامي للمجلس، لإدارة غزة خلال المرحلة الانتقالية، هؤلاء القادة الفلسطينيون ملتزمون التزامًا راسخًا بمستقبل سلمي!"
وقال ترامب :" بدعم من مصر وتركيا وقطر، سنضمن اتفاقًا شاملًا لنزع السلاح مع حماس، يشمل تسليم جميع الأسلحة وتفكيك جميع الأنفاق." مضيفا :" يجب على حماس أن تفي فوراً بالتزاماتها، بما في ذلك إعادة جثمان الفقيد إلى إسرائيل، وأن تمضي قدماً دون تأخير نحو نزع السلاح الكامل. "
وختم بالقول "وكما قلت سابقاً، بإمكانهم فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة. لقد عانى شعب غزة بما فيه الكفاية. حان الوقت الآن."

وكان مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف أعلن الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي تنتقل من مرحلة وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية، وبدء إعادة الإعمار.
