قالت وزارة الخارجية الإماراتية يوم الثلاثاء 20 يناير/كانون الثاني 2026 إن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” المقترح حديثا، لتكون أبوظبي بين أولى الحكومات التي تصادق علنا على المبادرة.
وأضافت في بيان أن الإمارات تؤكد مجددا استعدادها للإسهام الفعال في مهمة مجلس السلام “دعما لتعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع”، مما يشير إلى انضمام أبوظبي رسميا إلى أحدث مساعي واشنطن لحل الصراعات.
وأظهرت نسخة من رسالة الدعوة ومسودة الميثاق التي اطلعت عليها رويترز أن موافقة أبوظبي تأتي في وقت تتفاعل فيه الحكومات في أنحاء العالم بحذر مع خطة ترامب التي تهدف إلى البدء بصراع غزة قبل أن تتسع لتشمل صراعات أخرى.
وقدم بعض القادة ردودا غامضة. فقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إن بلادها “مستعدة للقيام بدورنا”، في حين قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن أوتاوا وافقت “من حيث المبدأ” في انتظار مزيد من التفاصيل.
وأثار إدراج “الميثاق” في رسالة الدعوة مخاوف بعض الحكومات الأوروبية من أن يقوض ذلك عمل الأمم المتحدة التي اتهمها ترامب بعدم دعم جهوده لإنهاء الصراعات حول العالم.
وجاء في الرسالة أن المجلس سيرأسه ترامب مدى الحياة، وستقتصر مدة عضوية الدول على ثلاث سنوات ما لم تدفع كل منها مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس والحصول على عضوية دائمة.
وقال البيت الأبيض في منشور على منصة إكس “يقدم هذا ببساطة عضوية دائمة للدول الشريكة التي تظهر التزاما كبيرا بالسلام والأمن والازدهار”.
وأبدت المجر موافقتها القاطعة، في حين امتنع معظم الحكومات عن التعليق العلني، معبرة سرا عن مخاوفها إزاء تداعيات الخطة على سلطة الأمم المتحدة.
