اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم السبت 24 يناير/كانون الثاني 2026، 9 فلسطينيين خلال حملة مداهمات نفذها في بلدتي بيت أمر بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وكفر قدوم بمحافظة قلقيلية شمالي الضفة.
وفي بيت أمر، أفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية داهمت أحد المنازل واعتقلت فلسطينيًا وثلاثة من أبنائه، قبل نقلهم إلى معسكر إسرائيلي داخل مستوطنة “كرمي تسور” المقامة جنوبي البلدة.
أما في كفر قدوم، فاقتحمت آليات عسكرية البلدة وداهمت عدة منازل، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل اعتقال خمسة شبان والانسحاب من المكان.
وفي سياق متصل، أُصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم مسن يبلغ من العمر 70 عامًا، مساء السبت، جراء هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت المصابين إلى المستشفى بعد تعرضهم للضرب على أيدي مستوطنين. وكانت إذاعة “صوت فلسطين” قد أفادت باندلاع مواجهات في سهل بلدة بيت فوريك، ألقى خلالها شبان فلسطينيون الحجارة، فيما استخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص وقنابل الغاز، بالتزامن مع اعتداءات نفذها المستوطنون.
وأضافت الإذاعة أن الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية لاحقًا عقب الهجوم، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون نحو 4723 اعتداءً في الضفة الغربية خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينيًا وتهجير 13 تجمعًا بدويًا يضم 1090 شخصًا.
وبحسب تقارير فلسطينية رسمية، بلغ عدد المستوطنين في الضفة الغربية نهاية عام 2024 نحو 770 ألفًا، يتوزعون على أكثر من 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي، ويقوض فرص تطبيق حل الدولتين، داعية منذ عقود إلى وقفه دون استجابة.
