مسؤول أمريكي يقول :"الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حماس يصاحبه نوع من العفو" والحركة ترد

استئناف عمليات البحث عن جثة الرهينة الإسرائيلي الأخير، ران غفيلي، في حي الزيتون بمدينة غزة، وترافق العمليات الجارية في المنطقة آليات ثقيلة من مصر، وفرق من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة

 كوشنر: إنهاء ملف الرهائن يفتح فصلا جديدا لغزة بلا حكم حماس 

حماس: سنتعامل مع سلاحنا وفق القوانين الوطنية والدولية
 
قال مسؤول أمريكي، يوم الاثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026 ، إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة يصاحبه نوع من العفو عن الحركة.

وتحدث المسؤول للصحفيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، بمناسبة عودة رفات آخر الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس.حسب وكالة رويتزر".

وتضغط إسرائيل والولايات المتحدة على حماس لإلقاء سلاحها في إطار خطة لإعادة إعمار غزة.

وقال مسؤولان رفيعان بالإدارة الأمريكية: "لأول مرة منذ ٢٠١٤ لا رهائن إسرائيليين أحياء أو أمواتا بغزة وهذا تطور كبير".حسب قناة "الجزيرة".

 وأضاف المسؤولان الرفيعان:" حققنا تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب نتيجة لم يعتقد أحد أن بإمكاننا الوصول إليها و حماس كانت متعاونة جدا وأوفت بالتزاماتها المتعلقة بتسليم الجثة".

وقال المسؤولان :" الرئيس ترامب يعمل مع إسرائيل ضمن مجلس السلام لدعم شعب غزة وإعادة الإعمار".

 واعتبر المسؤولان الرفيعان بالإدارة الأمريكية بأنه " لن يتم العمل على إعادة بناء غزة قبل نزع سلاح حماس (..)نزع سلاح حماس يصب في مصلحة الشعب في غزة".

وقال المسؤولان: "نتوقع من حماس نزع السلاح ونعتقد أنهم سيفعلون (..)  نود الوصول لمرحلة إعادة إعمار غزة بأسرع ممكن وقت بعد نزع سلاح حماس".

وقال المسؤولان  أيضا : "إذا أرادت حماس التلاعب سيتخذ الرئيس ترمب إجراءات ضدها (..) عدم المضي قدما في غزة ليس خيارا ونثمن تعاون الإسرائيليين".

وكشف المسؤولان الرفيعان بالإدارة الأمريكية بالقول : "نتواصل مع السلطة الفلسطينية وهي تدعم جهودنا بشأن غزة".

 ونقلت "الجزيرة" عن المسؤولان : "إسرائيل عملت مع تركيا وقطر ومصر وحتى حماس لتحقيق ما اعتقد أنه مستحيل".

 وكشف المسؤولان بأن عدد الدول التي انضمت لمجلس السلام بلغ 25 دولة.

وقال جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استعادة جثة ضابط الشرطة الإسرائيلي ران غفيلي من قطاع غزة تنهي أحد أكثر الفصول قتامة في الصراع بالشرق الأوسط، مؤكدا أنه للمرة الأولى منذ عام 2014 لم يعد هناك أي رهائن إسرائيليين محتجزين في القطاع.
 
وأوضح كوشنر أن جميع الرهائن الأحياء وعددهم 20، إضافة إلى 28 رهينة متوفين، أعيدوا إلى ديارهم، واصفا ذلك بالإنجاز الذي كان يبدو مستحيلا في السابق.

وأضاف أن هذا التطور تحقق تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر تنسيق مكثف جمع فريق بعثات السلام في وزارة الخارجية الأمريكية مع وكالة الاستخبارات المركزية، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه، والجيش الإسرائيلي، وجهاز المخابرات العامة المصري، إلى جانب تركيا وقطر، ومتعاونين من داخل غزة.

 وأشار كوشنر إلى أن هذا التنسيق أسهم في بناء مستويات غير مسبوقة من الثقة والتعاون، وأسفر عن نتائج ملموسة على الأرض.

وأكد أن مساعدة سكان غزة على بدء فصل جديد خال من "طغيان حماس" تمثل مهمة حاسمة لمنع مزيد من الموت والدمار للإسرائيليين والفلسطينيين مستقبلا، معتبرا أن ذلك من شأنه أيضا إنهاء بؤرة توتر تُستغل لتأجيج معاداة السامية وأشكال أخرى من الانقسام والكراهية.

وختم كوشنر بالقول: "نحن نجرب أساليب جديدة على أمل تحقيق نتائج جديدة. هذه نهاية، لكنها أيضا بداية جديدة".

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران أن الحركة ملتزمة بالتعامل مع مسألة السلاح الفلسطيني ضمن المحددات الوطنية والقوانين الدولية، مشددا على أن السلاح الفلسطيني حق طبيعي للدفاع عن النفس، ويدار داخليا وفق إرادة الشعب الفلسطيني، وليس استجابة لمطالب الاحتلال أو لضغوط خارجية.

وقال بدران، في مقابلة مع برنامج المسائية على "الجزيرة مباشر"، إن العثور على جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، ران غفيلي، يسقط كل ذرائع حكومة بنيامين نتنياهو لتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن المقاومة أوفت بكامل التزاماتها، وسلمت جميع الأسرى الأحياء والجثامين وفق ما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء والضامنين الدوليين.

وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يماطل في تنفيذ التزاماته، وعلى رأسها فتح معبر رفح في الاتجاهين، معتبرا أن استمرار التأخير يؤكد أن مسألة الجثامين لم تكن سوى ذريعة لتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
دور الوسطاء

وطالب بدران الوسطاء والضامنين ببذل مزيد من الجهود والضغط الجاد لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وبدء الإعمار.

وحذر بدران من محاولات نتنياهو ربط المرحلة الثانية، الخاصة بالإعمار والمساعدات، بمسألة نزع سلاح المقاومة، مؤكدا أن حماس ترفض أي شروط من شأنها تفريغ الاتفاق من مضمونه، وأن قضية السلاح شأن فلسطيني داخلي يقرره الفلسطينيون وحدهم. ولفت إلى أن المرحلة الثانية أكثر خطورة وأهمية، وتتطلب متابعة دقيقة مع الوسطاء لمنع أي التفاف على حقوق الشعب الفلسطيني.
إعلان

وفي ختام حديثه، شدد بدران على أن المقاومة ستواصل مراقبة سلوك الاحتلال خلال المرحلة الثانية كما فعلت في الأولى، وستبحث مع القوى الفلسطينية أفضل الخيارات للرد على أي محاولة مراوغة أو تعطيل، مؤكدا التزام الحركة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والدفاع عن نفسه.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - واشنطن - رويترز - الجزيرة مباشر - ووكالات