3 شهداء بقصف إسرائيليّ جنوب لبنان

من مكان استهداف المركبة.jpg

استشهد  أشخاص، مساء الاثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026، في غارة إسرائيلية، على جنوب لبنان، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي بوقت متأخر، أنه شنّ هجوما بالنبطية جنوبي البلاد، بادعاء استهداف عنصرين من حزب الله.

وأغار الطيران الإسرائيلي في وقت سابق اليوم على مدينة صور، مستهدفا مركبة مع تواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار بشكل يومي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، والتي في تقدّمت بيروت في أعقابها بشكوى إلى مجلس الأمن ضد تل أبيب مطالبة بإلزامها بالاتفاق 1701 ووضع حد لخروقاتها.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إثر الغارة، إنه استهدف عنصرا في حزب الله.

وأكّدت الصحة اللبنانية في بيان مقتضب: تسجيل "شهيد وجريحين جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور جنوبي لبنان".

وفي بيان آخر أصدرته قبيل انتصاف ليل الإثنين، قالت وزارة الصحة اللبنانية، إن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة كفررمان قضاء النبطية أدت إلى استشهاد مواطنين اثنين".

وفي وقت سابق الإثنين، أوردت الوكالة اللبنانية، أن مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية استهدفت معملا للرخام على طريق عديسة – مركبا قضاء مرجعيون.

ويعلن الجيش الإسرائيلي بشكل يومي تنفيذ هجمات في الأراضي اللبنانية، بادعاء مهاجمة مواقع وعناصر لحزب الله.

وأعلن لبنان صباح الإثنين، أنه تقدم بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، بشأن استمرار خروقاتها لسيادته خلال الأشهر الماضية.

ودعا مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل تنفيذ أحكام القرار 1701 منذ العام 2006، وإعلان وقف الأعمال العدائية، وسحب قواتها من النقاط الخمسة التي لا تزال تحتلها في لبنان، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليا، ووضع حد لانتهاكاتها وخروقاتها المتكررة للسيادة اللبنانية، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووقف تهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليا.

كما طالبت الخارجية اللبنانية، مجلس الأمن أيضا بممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافاتها لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، التي تواصل بذل أغلى التضحيات في سبيل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
 

وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات