مسؤول: حماس تهدف إلى انضمام 10 آلاف من أفراد الأمن التابعين لها في الإدارة الفلسطينية المستقبلية لقطاع غزة

جانب من حواجز الانتشار الليلية للشرطة في إطار جهود بسط الأمن وتسهيل حركة المواطنين في محافظات قطاع غزة 8.jpg

قال مسؤول في حركة حماس، يوم الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني 2026، إن الحركة تهدف إلى انضمام 10 آلاف من أفراد الأمن التابعين لها في الإدارة الفلسطينية المستقبلية لقطاع غزة.

وقال المسؤول إنه تم التوصل إلى اتفاق على ذلك مع الممثلين الأمريكيين وإن جميع المرشحين سيخضعون لفحص أمني. ولم يكن هناك تأكيد مستقل لهذا الادعاء.حسب كالة الأنباء الألمانية (د ب أ)

وقد رفضت إسرائيل مشاركة حماس في الإدارة المستقبلية لغزة.

وقال المسؤول في حماس إن الشرطة التابعة للحركة لديها أفضل فهم للأوضاع في المنطقة. وسيساعد إدراجها أيضا في منع عناصر الشرطة المفصولين من الانضمام إلى جماعات متطرفة.


وذكرت مصادر لوكالة "رويترز" أن حكومة غزة التي تديرها حماس تسعى إلى دمج نحو 10 آلاف عنصر من جهاز الشرطة في اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة المدعومة من الولايات المتحدة.

وفي رسالة إلى الموظفين يوم الأحد، اطّلعت عليها "رويترز"، حثّت الحكومة في غزة أكثر من 40 ألف موظف مدني وعنصر أمني على التعاون مع اللجنة الوطنية، مؤكدةً في الوقت نفسه أنها تعمل على دمجهم في الحكومة الجديدة.

وقالت 4 مصادر لـ"رويترز" إن ذلك يشمل نحو 10 آلاف شرطي يتبع لحكومة القطاع.

واستضاف ترامب قد الأسبوع الماضي مراسم توقيع لتأسيس "مجلس السلام" ليكون إدارة انتقالية تضع الإطار العام وتنسّق التمويل لإعادة إعمار غزة، ويتضمن الإطار بنداً يمنع "المنظمات الإرهابية الأجنبية" من المشاركة في الحكم.

وصرح المتحدث باسم حماس حازم قاسم، لوكالة "رويترز"، بأن الحركة مستعدة لتسليم الحكم إلى الجنة الوطنية لإدارة غزة، المكونة من 15 عضوا ورئيسها علي شعث، بأثر فوري.

وقال قاسم، في إشارة إلى ضم 40 ألف موظف: "لدينا ثقة كاملة بأنه (شعث) سيعمل على أساس الاستفادة من الكفاءات وعدم إهدار حقوق أي شخص عمل خلال الفترة السابقة".

في هذه الأثناء، أفاد مسول في حماس بأن الحركة وشعث، لم يجتمعا شخصيا بعد مناقشة الحوكمة.

لكن هناك مسألة أخرى تتعلق بقدرة سامي نسمان، اللواء السابق في السلطة الفلسطينية المكلف بالإشراف على الأمن في لجنة إدارة غزة، على العمل بفعالية، بحسب مسئول فلسطيني لـ"رويترز".

ويُعتقد أن الحركة لا تزال تمتلك صواريخ، يُقدر عددها بالمئات، بالإضافة إلى آلاف الأسلحة الخفيفة، بما فيها البنادق.

وأفادت مصادر بأن حماس وافقت مؤخرا على مناقشة نزع السلاح مع الفصائل الفلسطينية الأخرى والوسطاء.

إلا أن مسئولين في حماس صرحا لوكالة "رويترز" بأن واشنطن والوسطاء لم يقدموا للحركة أي تفاصيل أو اتفاقيات بشأن هذا الأمر.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة