قال رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء 28 يناير/كانون الثاني 2026، إن حكومته ملتزمة بتجريد حركة “حماس” وقطاع غزة من السلاح، دون التطرق لفتح معبر رفح أحد التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال مشاركته في جنازة الأسير الإسرائيلي ران غويلي، الذي لطالما استخدمه نتنياهو ذريعة لعدم تنفيذه المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتشمل هذه المرحلة التي تتهرب إسرائيل من الالتزام بها: إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل قطاع غزة، لتمكين إطلاق عملية إعادة الإعمار.
وقال نتنياهو: “لم تنته القصة بعد، نحن نلتزم بنزع سلاح حماس ونزع سلاح قطاع غزة، هذا وعد”.
وشملت المرحلة الأولى التي بدأت في أكتوبر 2025 وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح أسرى إسرائيليين وفلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميا ما أدى إلى استشهاد 477 فلسطينيا.
والاثنين، أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي رفات الأسير الأخير غويلي بعد فحص 250 جثمانًا في مقبرة شمالي قطاع غزة.
وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة رفات آخر أسير لها، فيما سيطرت تل أبيب على المعبر منذ مايو/ أيار 2024، وأطبقت الحصار على الفلسطينيين.
وقبل غويلي، كانت الفصائل الفلسطينية سلمت إسرائيل منذ بدء المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
