أفادت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفكر في توجيه ضربة كبيرة جديدة ضد إيران، بعد فشل المناقشات الأولية بين واشنطن وطهران بشأن الحد من البرنامج النووي الإيراني وإنتاج الصواريخ الباليستية في تحقيق أي تقدم.
ونقلت "سي إن إن" عن المصادر، أن ترامب يدرس شن هجوم على إيران بعد فشل محادثات بشأن برنامجها النووي والصواريخ الباليستية ، مشيرة إلى أن الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل ضربات جوية تستهدف مواقع نووية ومؤسسات حكومية.
وحسب "سي إن إن" ، الخيارات المطروحة أمام ترامب تشمل أيضا استهداف قيادات يعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل، كما يرى ترامب أن خياراته العسكرية ضد إيران توسعت مع وصول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن للمنطقة.
ووفقا لمصادر "سي إن إن"، " ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن توجيه ضربة عسكرية كبرى جديدة ضد إيران، فيما جرت مناقشة لعقد اجتماع مباشر بين وزير الخارجية الإيراني والمبعوث ستيف ويتكوف لكن ذلك لم يتحقق..
وذكرت "سي إن إن" عن المصادر:" واشنطن وطهران تبادلتا رسائل عبر وسطاء عمانيين بشأن احتمال عقد لقاء لتجنب هجوم أمريكي، فيما تحاول إيران إعادة بناء مواقعها النووية في أعماق الأرض."
وقالت مصادر "سي إن إن" : "إيران رفضت تقييد مدى صواريخها الباليستية وأبلغت واشنطن أنها لن تناقش إلا برنامجها النووي، حيث الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران هو مطالب أمريكية بفرض قيود على مدى الصواريخ الباليستية
ونقلت "سي إن إن" عن مسؤول أمريكي:" الجيش ينقل أنظمة دفاع جوي إضافية للشرق الأوسط لحماية قواته من أي رد إيراني محتمل".
وأشارت مصادر شبكة "سي إن إن" إلى أنه لا توجد أي مؤشرات على أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تستعد للانقلاب على الحكومة، فيما لا ضمانات بأن إقصاء المرشد الإيراني علي خامنئي سيؤدي إلى انهيار النظام في ظل تشدد جميع حلفائه.
