قالت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، إن السلام العادل والشامل وحده الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك خلال لقائها، في العاصمة الهندية نيودلهي، مع سفراء وبرلمانيين ورؤساء أحزاب، على هامش انعقاد أعمال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري العربي–الهندي، الجمعة والسبت، وفق بيان للخارجية الفلسطينية لم يوضح مدة الزيارة.
واعتبرت شاهين، أن "أي حلول عسكرية لن تأتي بالسلام، وأن السلام العادل والشامل وحده هو الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار في المنطقة".
وأشارت إلى أن احترام القانون الدولي ليس خيارًا سياسيًّا، بل هو التزام قانوني وأخلاقي يقع على عاتق المجتمع الدولي، وهو الأساس الوحيد القادر على وقف الانتهاكات الإسرائيلية وضمان حماية الشعب الفلسطيني.
وشددت الوزيرة الفلسطينية على أن غياب المساءلة الدولية "شجّع على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية".
ودعت إلى "ضرورة تفعيل الآليات الدولية لضمان احترام القانون الدولي، بما يفتح الطريق أمام حل عادل ودائم يقوم على إنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".
وبموازاة الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 1110 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية.
بينما تجاوزت حصيلة الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي في غزة 71 ألف قتيل و171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
