بالصور صابرين الدمعة أم من غزة على أمل فتح معبر رفح لتتمكن من التبرع بكليتها لابنتها المريضة

الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي

تعيش صابرين الدمعة، وهي أم من غزة، على أمل فتح معبر رفح لتتمكن من التبرع بكليتها لابنتها المريضة، آلاء الدمعة، وسط نظام رعاية صحية مُنهك بفعل الحرب.

 في مستشفى الشفاء، يعاني مرضى الكلى من نقص حاد في المعدات والمستلزمات الطبية، وقد توقفت العديد من جلسات غسيل الكلى.

 كما يُمنع المرضى من السفر لتلقي العلاج أو إجراء عمليات الزرع. 

بين الحصار وانهيار النظام الصحي، تُصبح معاناة صابرين وابنتها انعكاسًا مؤلمًا لواقع المرضى في غزة. 

مدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي

الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
الفلسطينية صابرين الدعمة تنتظر فتح معبر رفح لتتبرع بكليتها لابنتها المريضة آلاء الدمعة، في ظل انهيار القطاع الصحي ونقص الأجهزة والعلاج بسبب الحرب. مستشفى الشفاء بمدينة غزة، 29 يناير/كانون الثاني 2026. صورة: عمر أشتوي
 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة