قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم السبت 7 شباط/فبراير2026، إن من المتوقع أن يلتقي نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء في واشنطن حيث سيبحثان ملف المفاوضات مع إيران.
وعقد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون محادثات نووية غير مباشرة في العاصمة العمانية مسقط أمس الجمعة. وقال الجانبان إن من المتوقع عقد جولة أخرى من المحادثات قريبا.
وقال دبلوماسي من المنطقة، أطلعته طهران على تفاصيل المحادثات، لرويترز إن إيران أصرت خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة على “حقها في تخصيب اليورانيوم” وإن قدرات طهران الصاروخية لم تُطرح في المناقشات.
واستبعد مسؤولون إيرانيون طرح صواريخ إيران للنقاش، وأكدوا أن طهران تسعى إلى الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم. وتعد الصواريخ الإيرانية من أكبر الترسانات الصاروخية في الشرق الأوسط.
نتنياهو يسعى للحد من الصواريخ
قال مكتب نتنياهو في بيان إن رئيس الوزراء “يعتقد أن أي مفاوضات يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء الإيراني”.
وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترامب منذ عودة الرئيس الأمريكي إلى منصبه في يناير كانون الثاني من العام الماضي.
وكان من المتوقع أن يجتمع الزعيمان في 18 فبراير شباط لكن تم تقديم موعد المحادثات في ظل تجدد التقارب مع إيران. ولم يُدلِ متحدث باسم نتنياهو بتعليق حتى الآن حول سبب تقديم الموعد.
وفي يونيو حزيران الماضي انضمت الولايات المتحدة إلى حملة عسكرية إسرائيلية على برنامج إيران النووي وذلك في أبرز تحرك أمريكي مباشر ضد الجمهورية الإسلامية.
وردت إيران بشن هجوم صاروخي على قاعدة العديد الأمريكية في قطر.
وحذرت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران مرارا من هجوم جديد إذا مضت طهران قدما في برنامجي تخصيب اليورانيوم والصواريخ الباليستية.
وتخشى القوى العالمية ودول المنطقة من أن يؤدي انهيار المفاوضات إلى إشعال صراع جديد بين الولايات المتحدة وإيران قد يمتد إلى بقية دول المنطقة المنتجة للنفط.
وتعهدت إيران برد قاس على أي ضربة، وحذرت دول الخليج العربية المجاورة التي تستضيف قواعد أمريكية من أنها قد تكون في مرمى النيران إذا شاركت في هجوم.
