استشهد ستة مواطنين فلسطينيين ، يوم الأحد 8 شباط/فبراير 2026، بنيران الجيش الإسرائيلي في إطار الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
مصادر محلية وطبية أفادت، مساء الأحد، باستشهاد المواطن وائل سليم سلمي (43 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وذكرا المصادر بأن آليات عسكرية أطلقت النار بكثافة باتجاه منازل وخيام المواطنين في حي الزيتون، ما أدى لاستشهاد المواطن سلمي.
وأضافت المصادر أن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق الزوارق الحربية النار في بحر مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي وقت سابق من هذا المساء، استشهد الطفل محمد السرحي (16 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مسجد صلاح الدين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وفي صباح الأحد، استشهد شاب وفتاة فلسطينيين برصاص وقصف الجيش الإسرائيلي وسط وجنوب قطاع غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف اطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد الشاب نسيم أبو العجين (20 عاما)، برصاص آليات عسكرية في منطقة أبو العجين شرق دير البلح وسط القطاع.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الشابة داليا خالد عصفور استشهدت صباح اليوم متأثرة بإصابتها بقصف إسرائيلي منزل عائلتها بشارع الداخلية وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خلال الحرب، لتلتحق بأطفالها الشهداء الأربعة.
وقبل ذلك، استشهد الشاب سالم روحي الصوص (33 عاما) جراء انفجار قنبلة إسرائيلية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، فيما أصيب الشاب نبيل حسن الصوص (18 عاما) في المنطقة ذاتها.
وأفاد شهود عيان بأن مسيّرة إسرائيلية أطلقت قنبلة باتجاه الشابين أثناء وجودهما قرب مدرسة سخنين في منطقة العطاطرة شمال غربي بلدة بيت لاهيا، وهي منطقة كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها بموجب الاتفاق.
كما استشهاد الشاب معتصم عيسى سمور متأثرًا بجروح أصيب بها قبل عدة أيام في قصف إسرائيلي على مواصي خان يونس جنوب قطاع.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس و إسرائيل في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 581 فلسطينيا وإصابة 1544 آخرين، فيما جرى انتشال 717 جثمانا.
وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
