حققت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي فوزاً انتخابياً واسعاً في الانتخابات العامة، ما يمنح حكومتها تفويضاً قوياً لمواصلة سياساتها الاقتصادية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) أن الائتلاف الحاكم بقيادة الحزب الديمقراطي الليبرالي حصل على أغلبية كبيرة في مجلس النواب، بعد فوزه بـ352 مقعداً من أصل 465، فيما نال الحزب الحاكم وحده 316 مقعداً، وهو أكبر فوز لحزب واحد في اليابان منذ الحرب العالمية الثانية.
وكانت تاكايشي قد دعت إلى انتخابات مبكرة بعد أشهر من توليها منصبها في أكتوبر الماضي، متعهدة بالاستقالة في حال خسارة الأغلبية، إلا أن النتائج جاءت معززة لموقعها السياسي داخل الحزب الحاكم وعلى مستوى البلاد.
وتمنح هذه النتيجة الحكومة قدرة أكبر على تمرير التشريعات وتنفيذ خططها الاقتصادية، بما في ذلك إجراءات لدعم الأسر في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، مثل بحث خفض ضريبة المبيعات على المواد الغذائية.
وفي أعقاب إعلان النتائج، شهدت الأسواق المالية تحركات ملحوظة، حيث تراجع الين بشكل طفيف، بينما ارتفعت الأسهم اليابانية مع توقعات باتباع سياسات مالية داعمة للنمو.
في المقابل، أقرت أحزاب المعارضة بخسارتها في الانتخابات، وسط توقعات بإعادة ترتيب صفوفها خلال الفترة المقبلة.
وأكدت تاكايشي أن حكومتها ستعمل على تعزيز الاستقرار الاقتصادي ومواصلة جهود دعم النمو، مع الحفاظ على استقرار الأسواق المالية.
