نفي عقد لقاء بين ضابط لبناني وإسرائيلي في فلوريدا

الجيش اللبناني.jpg

نفى الجيش اللبناني، بشكل "قاطع" عقد أي لقاء مع ضابط إسرائيلي في الولايات المتحدة، ردا على ادعاء نشرته إحدى الصحف المحلية.

وقالت قيادة الجيش، في بيان، إن "إحدى الصحف المحلية نشرت مقالا تضمّن معلومات مغلوطة عن لقاء بين ضابط في الجيش وآخر من الجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة".

وبوقت سابق يوم الاثنين، أفادت صحيفة "الأخبار" المقربة من "حزب الله" بعقد لقاء بين ضابط لبناني وآخر إسرائيلي في مقر القيادة المركزية لقاعدة "تامبا" في ولاية فلوريدا الأميركية، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية.

وقالت الصحيفة إن اللقاء جرى بين مدير التخطيط في الجيش اللبناني العميد جورج الصقر، وضابط من الجيش الإسرائيلي (لم تذكر إسمه)، وذلك بحضور ورعاية ضابط كبير من الجيش الأميركي، وفق ادعاءاتها.

الجيش اللبناني قال إن القيادة "تنفي هذا الخبر نفيًا قاطعًا، وتؤكد أنّ ما ورد في المقال عارٍ من الصحة ولا يستند إلى أي وقائع".

وأوضحت قيادة الجيش اللبناني أنها "تجري اجتماعاتها كافةً ضمن الأطر القانونية والرسمية المعتمدة، وبما يحفظ سيادة لبنان ومصلحته الوطنية العليا".

وفي سياق متصل، تحدثت الصحيفة عن وضع الإسرائيليين 6 شروط على لبنان أثناء اجتماع للجنة "الميكانيزم" التي تضم ممثلين عسكريين عن لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

وأنشئت "لجنة الميكانيزم" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتتولى مراقبة تنفيذ الاتفاق.

وادعت الصحيفة أن الشروط الإسرائيلية تشمل "عدم ايقاف العمليات العسكرية إلى حين إنجاز عملية نزع سلاح حزب الله، وإقرار الجيش اللبناني بحق إسرائيل بطلب تفتيش أي منزل في أي مكان في كل لبنان، وإعلان لبنان إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وتوقيع اتفاقية أمنية جديدة".

وتشمل الشروط أيضا "إعادة الإعمار للمناطق الحدودية بالتنسيق مع إسرائيل، وعودة الأهالي إلى المناطق الحدودية بشريطة أن يكونوا من خارج صفوف "حزب الله"، ومن خارج أي إطار يشكّل تهديداً لإسرائيل، إضافة إلى الانتقال فوراً إلى مستوى جديد من المفاوضات" وفق ذات المصدر.

ولم يصدر على الفور عن السلطات الإسرائيلية أو الأمريكية أي تعليق فوري على ما أوردته الصحيفة.

وكان اتفاق لوقف إطلاق النار أنهى حربا مدمرة بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، بدأت في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ثم تحولت إلى حرب شاملة على لبنان في سبتمبر/ أيلول 2024، وخلفت أكثر من 4 لاف قتيل و17 ألف جريح.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات التي أسفرت عن استشهاد وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب استمرار احتلالها خمس تلال جنوبية ومناطق أخرى.

 و استشهد ثلاثة لبنانيين، يوم الإثنين، في غارة شنتها طائرات الجيش الإسرائيلي، على بلدة يانوح، جنوب لبنان.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، بأن الجيش الإسرائيلي استهدف بصاروخ واحد على الأقل مركبة في بلدة يانوح جنوب البلاد، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين بينهم طفل.
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الأناضول