بالصور أطفال يسبحون قرب ميناء غزة المدمر جراء الحرب

يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي

يسبح أطفال فلسطينيون قرب ميناء غزة المدمر جراء الحرب، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

مدينة غزة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي

يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوييسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي

يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
120226_Gaza_OSH_02(45).jpg
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
يسبح أطفال قرب ميناء غزة المدمر، في مشهد يعكس تمسكهم بلحظات الفرح رغم الدمار المحيط بهم. يُعدّ البحر في غزة المتنفس الوحيد لسكانها الذين يواجهون آثار الحرب والنزوح، والذين يعيشون في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ١٢ فبراير ٢٠٢٦. تصوير: عمر أشتوي
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة