أعلن البيت الأبيض، مساء الأربعاء 18 فبراير/شباط 2026، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستضيف اجتماعا لمجلس السلام غدا الخميس في واشنطن.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين:" الرئيس ترامب سيعلن أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في غزة."
وذكرت ليفيت بأن الدول الأعضاء تعهدت بتوفير آلاف الأفراد لقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
وأوضحت ليفيت أن هذه المبالغ ستدار عبر مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس ترامب ، على أن يكون للدول الأعضاء حق التصويت ضمن هيكل إداري سيتم الكشف عن تفاصيله لاحقا. ووصفت المبادرة بأنها “استثمار تاريخي” يهدف إلى إعادة البناء وتحقيق الأمن، معتبرة أن الأمن شرط أساسي للازدهار.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن أكثر من 20 دولة ستشارك في الاجتماع ، وإن الدول الأعضاء تعهدت بتوفير آلاف الأفراد لقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.
ولدى سؤالها حول قرار الفاتيكان عدم المشاركة في المبادرة، وصفت ليفيت هذه الخطوة بأنها “مؤسفة للغاية”.
وأوضحت ليفيت أن ترامب سيرأس الجزء الأول من اجتماع الغد قبل أن يغادر واشنطن لزيارة جورجيا.
وفي 23 يناير كانون الثاني، وقع ترامب في دافوس بسويسرا وثائق تدشين مجلس السلام. وأقر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إنشاء المجلس في إطار خطة ترامب بشأن غزة.
وقالت ليفيت “لدى الرئيس خطة ورؤية طموحة وجريئة لإعادة إعمار غزة، وهي تسير على قدم وساق بفضل مجلس السلام. إنه (المجلس) منظمة شرعية تضم عشرات الدول الأعضاء من مختلف أنحاء العالم”.
وانضمت إلى المجلس قوى بمنطقة الشرق الأوسط، من بينها تركيا ومصر والسعودية وقطر، فضلا عن دول صاعدة كبرى مثل إندونيسيا، لكن قوى عالمية وحلفاء غربيين تقليديين للولايات المتحدة توخوا قدرا أكبر من الحذر.
وقال الكاردينال بيترو بارولين، كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، أمس الثلاثاء إن جهود إدارة الأزمات لابد أن تكون من اختصاص الأمم المتحدة. وكان البابا ليو، أول بابا للفاتيكان من الولايات المتحدة والمنتقد لبعض سياسات ترامب، تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس في يناير كانون الثاني.
وبموجب خطة ترامب بشأن غزة، التي أفضت إلى وقف هش لإطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، من المفترض أن يشرف مجلس السلام على الإدارة المؤقتة لغزة. لكن ترامب قال في وقت لاحق إن المجلس برئاسته، سيتوسع ليشمل التعامل مع نزاعات عالمية. وأثار ذلك مخاوف من أن يحاول مجلس السلام حل نزاعات أخرى حول العالم، وأن ينافس الأمم المتحدة.
ومن المتوقع أن يركز اجتماع الخميس على فطاع غزة فقط.
