الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل عدد كبير من عناصر حزب الله في غارات على شرق لبنان

مكان الاستهداف. (الإنترنت).jpeg

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم  السبت 21 فبراير/شباط 2026، أنه قتل عددا كبيرا من عناصر منظومة الصواريخ التابعة لحزب الله، خلال غارات شنها أمس على ثلاثة مقار قيادة للتنظيم في منطقة بعلبك شرق لبنان.

وقال الجيش في بيان إن العناصر المستهدفة كانت تعمل مؤخرا على تسريع عمليات الجهوزية وإعادة البناء العسكرية، مع التخطيط لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، إلى جانب دفع مخططات وصفها بـ"الإرهابية" من شأنها تعريض قواته والمدنيين الإسرائيليين للخطر.

وأضاف أن منظومة الصواريخ في حزب الله مسؤولة عن إطلاق الصواريخ والقذائف نحو إسرائيل، وأنها تعمل حاليا على التخطيط لعمليات إطلاق جديدة.

وأكد الجيش أنه سيواصل العمل لمنع ما وصفه بمحاولات إعادة تأهيل وإعادة تسلح حزب الله، وأنه سيتحرك "بقوة لإزالة أي تهديد" عن مواطنيه.

وكثف الجيش الإسرائيلي هجماته في لبنان خلال الأسبوع الماضي، في خطوة، قالت تقارير إعلامية إسرائيلية إنها تأتي ضمن استعدادات لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع إيران.

وذكرت القناة 12 العبرية، أن تسريع وتيرة الغارات يرتبط بمخاوف إسرائيلية من انضمام حزب الله، إلى أي مواجهة محتملة مع إيران، ومحاولته تنفيذ هجمات ضد إسرائيل في حال توسع نطاق الصراع.

واستشهد 11 شخصا مصرعهم، من بينهم 3 من قادة حزب الله اللبناني وأصيب 35 آخرون الجمعة، في سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مباني ومواقع لحزب الله في شرق لبنان، وذلك في أحدث حصيلة لعدد الضحايا، وفق مصادر رسمية وأمنية لبنانية.

وفي هذا السياق، قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان "استشهد أكثر من 10 أشخاص مصرعهم، وأُصيب أكثر من 30 شحصا، وذلك في حصيلة غير نهائية لغارة إسرائيلية على مبنى في رياق شرق لبنان، ولا تزال عمليات البحث تحت الإنقاص مستمرة".

وفي الوقت نفسه، قال مصدر في الدفاع المدني اللبناني لوكالة أنباء "شينخوا"، "إن عدد الشهداء ارتفع إلى 11 شخصا والجرحى إلى 35 شخصا".

وأشار إلى أن "عدة فرق من الدفاع المدني والهيئة الصحية الإسلامية لا تزال تبحث عن المفقودين بين أنقاض المنازل المدمرة".

وقالت مصادر أمنية إنه "من بين الشهداء 3 من قادة حزب الله، وهم حسين محمد ياغي وعلي زيد الموسوي ومحمد ابراهيم الموسوي".

وأضافت أن "الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ 6 غارات جوية على مناطق شرق لبنان، من بينها مواقع لحزب الله".

وكان قد استشهد شخصان عصر الجمعة في غارة مسيرة إسرائيلية استهدفت مبنى في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

منذ 27 نوفمبر 2024، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل حيز التنفيذ برعاية أمريكية وفرنسية، ما وضع حدا للمواجهات التي نشبت بينهما على خلفية الحرب في قطاع غزة. ورغم الاتفاق، ينفذ الجيش الإسرائيلي من حين لآخر ضربات في لبنان يزعم أنها لإزالة "تهديدات" حزب الله. 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس (شينخوا)