تصعيد بين إسرائيل وإيران: تل أبيب تعلن “تصفية قمة القيادة الأمنية” وطهران ترد بهجمات صاروخية موسعة

تصفية قمة القيادة الأمنية الإيرانية

شهدت المنطقة، يوم السبت 28 فبراير/شباط 2026، تطورًا عسكريًا غير مسبوق مع إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية واسعة داخل إيران، قال إنها أسفرت عن “تصفية قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني”، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق موجات جديدة من الهجمات الصاروخية ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة.

إسرائيل: بدء عملية “زئير الأسد” بهجوم مباغت في طهران

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آفي ديفرين، أن العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم “زئير الأسد” بدأت بهجوم مباغت بعد رصد هيئة الاستخبارات العسكرية موقعين في العاصمة طهران، قال إن كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية كانوا متجمعين فيهما.

وأوضح أن الغارات أسفرت عن مقتل سبعة مسؤولين إيرانيين بارزين، بينهم:

علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى للشؤون الأمنية وأمين مجلس الدفاع.

محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني.

صلاح أسدي، رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ.

محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد الإيراني.

عزيز نصير زاده، وزير الدفاع الإيراني.

حسين جبل عامليان، رئيس منظمة “سبند”.

رضا مظفري نيا، الرئيس السابق للمنظمة ذاتها.

وقال ديفرين في بيان مصور: “يمكن الآن الإعلان أنه خلال الغارات تمّت تصفية قمة القيادة الأمنية للنظام الإيراني”.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الضربة الأولى، غير أن إعلانًا رسميًا إيرانيًا لم يصدر بشأن ذلك حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش دمّر مجمع إقامة خامنئي في طهران، مشيرًا إلى أن “مؤشرات كثيرة تدل على أنه لم يعد موجودًا”.

طهران ترد: موجات صاروخية تستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية وأمريكية

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجتين جديدتين من الهجمات الصاروخية ضمن عملية أطلق عليها اسم “الوعد الصادق 4”.

وقال الحرس الثوري في بيان إن الموجتين الثالثة والرابعة استهدفتا “الأهداف العسكرية والأمنية الواسعة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني”، باستخدام صواريخ “أكثر تطورًا” مقارنة بالعمليات السابقة.

وأوضح أن الأهداف شملت:

القاعدة البحرية الإسرائيلية

حوض بناء السفن في حيفا

قاعدة رامات دافيد الجوية

وزارة الدفاع الإسرائيلية في منطقة “هاكريات”

مجمعي بيت شيمش وأشدود الصناعيين العسكريين

كما أعلن استهداف قواعد أمريكية في دول عربية، بينها قطر والإمارات والبحرين، بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وأكد البيان أن القوات الإيرانية “مستعدة لمهاجمة أهداف العدو الثابتة والمتحركة في المنطقة بطريقة منظمة”.

هجوم مشترك وتصعيد إقليمي مفتوح

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا، في وقت سابق السبت، هجومًا مشتركًا واسع النطاق على إيران، قبل أن تعلن طهران بدء رد عسكري مضاد.

ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي متصاعد، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل ساحات أخرى في المنطقة، مع استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الجانبين.

وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، لم تصدر بيانات رسمية إيرانية تؤكد أو تنفي تفاصيل الخسائر البشرية التي أعلنتها إسرائيل، فيما تتواصل التطورات الميدانية بوتيرة متسارعة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - القدس/طهران