استشهد 3 فلسطينيين بينهم سيدة، يوم الأربعاء 4 مارس/آذار 2026، برصاص الجيش الإسرائيلي بمناطق متفرقة جنوبي قطاع غزة، في استمرار للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي أحدث الاعتداءات، استشهدت فلسطينية وأصيب آخران، أب وابنه، جراء إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية باتجاه خيام النازحين بمنطقة مواصي رفح جنوبي القطاع، وفق مصادر طبية .
وسبق ذلك استشهاد فلسطينيين، هما ماهر حرب سمور ومنتصر سعد سمور، إثر إصابتهما بطلقات نارية من الجيش الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس، حيث نقلا إلى مستشفى ناصر.
من جهتهم، قال شهود عيان، إن قوة من الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على فلسطينيَين في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، "ما أدى إلى استشهادهما".
يأتي ذلك، في سياق الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وصباح الأربعاء، شهدت مناطق شرقي خان يونس إطلاق نار كثيف من قبل الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرقي "الخط الأصفر" الذي يفصل بين مناطق سيطرة الجيش وتلك التي انسحب منها بموجب الاتفاق.
كما طال قصف مدفعي إسرائيلي أحياء شرقي مدينة غزة (شمال)، في حين أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها وقذائفها تجاه ساحل المدينة.
ومنذ سريان الاتفاق، قتل الجيش الإسرائيلي في خروقاته المتواصلة بالقصف وإطلاق النار 633 فلسطينيا وأصاب 1703 آخرين.
وجرى التوصل للاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.











