استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبومازن)، مساء الخميس 5 مارس/آذار 2026، السفراء العرب المقيمين والمعتمدين لدى دولة فلسطين من كلٍّ من مصر والأردن وتونس وسلطنة عُمان والمغرب، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية.
ورحب أبومازن بالسفراء العرب، ناقلًا تحياته وتقديره لملوك ورؤساء الدول العربية، ومثمّنًا مواقف الدول العربية الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وجدد أبومازن تأكيد إدانة دولة فلسطين لأي اعتداءات أو استهداف تتعرض له الدول العربية وشعوبها، مشددًا على حقها في اتخاذ الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها، ومؤكدًا أهمية تعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات التي تهدد أمن المنطقة.
ووضع أبومازن السفراء في صورة المستجدات الجارية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، في ظل استمرار سلطات الاحتلال في إجراءاتها أحادية الجانب وسياساتها العدوانية، والتي تشمل التوسع الاستيطاني ومخططات الضم والتهجير، واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، إضافة إلى توفير الحماية لاعتداءات المستوطنين، وتصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والخليل.
كما أشار أبومازن إلى أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في قطاع غزة استنادًا إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، مؤكدًا استمرار استهداف الفلسطينيين وتدمير ما تبقى من القطاع، وآخرها إغلاق معبر رفح. ودعا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لفتح المعبر وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والتخفيف من معاناة المواطنين في غزة.
وأكد أبومازن ضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من قرار مجلس الأمن الدولي التي تنص على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتسليم الفصائل المسلحة سلاحها في إطار مبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الشرعي الواحد.
وشدد أبومازن على حرص القيادة الفلسطينية على تعزيز التنسيق العربي المشترك لدعم الموقف الفلسطيني وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ومواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.
من جانبهم، نقل السفراء العرب تحيات قادة دولهم إلى الرئيس عباس، معربين عن تمنياتهم بتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ومهنئين سيادته والشعب الفلسطيني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
كما أكد السفراء مواقف دولهم الثابتة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال، وفق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
