موجة جديدة من الصواريخ تضرب إسرائيل

صواريخ في سماء تل أبيب وسط وابل جديد من الهجمات الصاروخية الإيرانية في 5 آذار 2026. (أ ف ب).jpeg

أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، فجر الأربعاء 11 آذار/مارس 2026، بانطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين طهران وتل أبيب.

قال التلفزيون الإيراني لاحقا، إن الموجة الأخيرة من الضربات الصاروخية الإيرانية استهدفت قاعدة جوية قرب تل أبيب.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الموجة الصاروخية التي بدأ إطلاقها ستستمر لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات، مشيرًا إلى أنها تأتي ضمن الموجة الـ37 من عملية "الوعد الصادق"، واستهدفت مواقع عسكرية بينها قواعد في أربيل بالعراق والأسطول الخامس الأمريكي.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء أنه بدأ تنفيذ موجة إضافية من الغارات الجوية على العاصمة الإيرانية طهران، وذلك بعد سماع دوي انفجارات في المدينة.

وقال الجيش في بيان نشره عبر منصة "إكس": إن قواته تشن غارات تستهدف بنى تحتية تابعة لما وصفه بـ"نظام الإرهاب الإيراني".

وفي تطورات ميدانية متزامنة، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في منطقة الكرمل جنوب حيفا ومنطقة الشارون شمال تل أبيب، بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل والقدس.

كما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن طواقم الإسعاف تعاملت مع عدد من المصابين نتيجة التدافع نحو الملاجئ عقب تفعيل صفارات الإنذار. 

وأكدت مواقع إعلامية إسرائيلية سقوط قنابل عنقودية من صاروخ انشطاري أطلق من إيران جنوب تل أبيب.

كما أفادت مواقع إعلامية إسرائيلية بسقوط صاروخ أو شظايا قرب مستشفى وقاعدة عسكرية وسط إسرائيل.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الدفاعات الجوية اعترضت غالبية الصواريخ التي أطلِقت من إيران، مشيرة إلى أن جزءا منها سقط بمناطق مفتوحة.

وفي الأردن، أفاد مراسل قناة الجزيرة بسماع دوي انفجارات في مدينة إربد شمالي البلاد، ناجمة عن عمليات اعتراض صواريخ في الأجواء.

من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يشن هجمات متزامنة في إيران ولبنان، مؤكدًا بدء غارات في بيروت بالتوازي مع العمليات العسكرية داخل إيران.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الضربات الجوية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 شباط/فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. ومنذ ذلك الحين، تردّ طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وأهداف في المنطقة.

كما أعلنت إيران فرض حظر بحري على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهداف ناقلات نفط حاولت المرور عبره.

وتفرض تل أبيب رقابة صارمة بشأن أماكن سقوط الصواريخ وما تخلّفه من خسائر.

ودخلت الحرب -التي بدأتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي- يومها الـ12، مع استمرار قصف واشنطن وتل أبيب للمدن والمواقع الإيرانية، في حين تردّ طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات نحو إسرائيل وما تصفها بـ"المصالح الأمريكية في المنطقة"، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بمواقع مدنية بينها مطارات وموانئ ومبان، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدَفة مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات