أعلن الجيش الأمريكي مساء الجمعة 13 مارس/آذار 2026 أنه رفع مستوى التحقيق في الغارة المدمرة التي وقعت في 28 فبراير شباط على مدرسة للبنات في إيران بعد أن كشفت تقارير إعلامية أن التحقيق يشير إلى مسؤولية القوات الأمريكية عنها.
وقالت إيران إن الغارة على مدرسة الشجرة الطيبة للبنات أدت إلى مقتل 168 تلميذة. وإذا تأكدت مسؤولية الولايات المتحدة، فسيكون هذا الهجوم من بين أسوأ وقائع مقتل المدنيين خلال الغارات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط منذ عقود.
وكانت رويترز أول من أورد النتائج الأولية للتحقيق في الخامس من مارس آذار.
ونظرا لخطورة الموضوع، رفض وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث التعليق على النتائج الأولية للتحقيق قائلا “لن نسمح للتقارير بأن تقودنا أو تجبرنا على الإشارة إلى ما حدث”.
وأضاف أن تحقيقا على مستوى أعلى سيقوده جنرال أمريكي من خارج القيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات على إيران. ولم يذكر الوزير اسم الجنرال. وعادة ما يتخذ الجيش الأمريكي مثل هذا الإجراء لضمان استقلال أكبر للمحققين.
وقال هيجسيث في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) “سيستغرق التحقيق الذي تجريه القيادة الوقت اللازم لمعالجة جميع الأمور المتعلقة بهذا الحادث”.
وحمَّل الزعيم الإيراني الأعلى الجديد مجتبى خامنئ أعداء البلاد مسؤولية الهجوم على المدرسة في أول رسالة له إلى الشعب الإيراني أمس الخميس، دون أن يذكر أن الولايات المتحدة هي المسؤولة.
