بالصور تشييع جثامين عائلة بني عودة في طمون

ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر

ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد اعدموا برصاص جنود إسرائيليين داخل مركبتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

 وأوضحت الوزارة أن الضحايا هم  الأب علي خالد صايل بني عودة (37 عاماً)، وزوجته وعد عثمان عقل بني عودة (35 عاماً)، وطفليهما عثمان (7 سنوات) ومحمد (5 سنوات)، بينما أصيب الطفلين خالد (11 عاماً) وشقيقه مصطفى (8 سنوات) بشظايا في الوجه، لكنهما نجوا من الموت .

وانطلقت جنازة الشهداء من المستشفى التركي الحكومي في طوباس، حيث حمل المشيعون الجثامين الملفوفة بالأعلام الفلسطينية على الأكتاف، وسط هتافات منددة بالجريمة وباستهداف المدنيين، قبل أن تتجه الجنازة إلى مسقط رأس العائلة في بلدة طمون جنوب المحافظة.

  طمون، الضفة الغربية، 15 مارس/آذار 2026. 

تصوير: محمد ناصر

ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
ووري جثمان أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلان، الثرى في مسقط رأسهم بلدة طمون شمال الضفة الغربية. وقد قُتلوا برصاص جنود إسرائيليين داخل سيارتهم، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، 15 مارس/آذار 2026. تصوير: محمد ناصر
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - طمون