أعلنت الحكومة الأردنية، أن التكلفة المباشرة للأحداث الإقليمية على المملكة بلغت نحو 211.5 مليون دولار خلال الشهر الجاري أغلبها في قطاع الطاقة.
وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني خلال لقاء عبر قناة (المملكة) الرسمية إن هذه التكاليف تمثل النفقات المباشرة فقط، ولم تشمل التحديات والتكاليف غير المباشرة.
وتابع أن الحكومة اتخذت إجراءات لضمان استمرارية إمدادات الطاقة، من بينها تشغيل السفينة العائمة في ميناء العقبة، مؤكداً توفر بدائل كفيلة بالحفاظ على استقرار التزويد.
ويتعرض الأردن مع دول بالمنطقة لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية في إطار رد طهران على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على الجمهورية الإسلامية منذ نهاية فبراير الماضي، وطالت هذه الهجمات قواعد عسكرية وسفارات أمريكية، بجانب مطارات وموانئ ومنشآت أخرى في هذه الدول.
وتسببت الحرب في اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف النقل وسلاسل الإمداد الإقليمية في ظل تعطل الملاحة في مضيق هرمز الواقع تحت سيطرة طهران.
وأكد المومني مجددا أن الأردن "لن يكون ساحة حرب لأي جهة"، مشددا على أن قرار الحرب والسلم هو قرار سيادي أردني.
وخلال الحرب تعاملت القوات المسلحة الأردنية مع 218 صاروخاً وطائرة مسيرة أُطلقت من إيران بشكل مباشر تجاه أراضي المملكة، مستهدفة مواقع حيوية، وفق المومني.
