ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الجاري، إلى 1142 شهيدا، و3315 مصابا، وفقا لما أعلنته وزارة الصحة العامة اللبنانية، في تقريرها اليومي الصادر عن مركز عمليات الطوارئ.
وكانت الوزارة أعلنت يوم الجمعة 27 مارس/آذار 2026، عن استشهاد 6 مواطنين بينهم 3 أطفال، وإصابة 17 آخرين، إثر عدة غارات شنها الاحتلال على بلدة السكسكية بمدينة صيدا.
وأكدت الوزارة استشهاد سيدة حامل بتوأم، وإصابة 7 مواطنين بجروح، في قصف الاحتلال على بلدة البزالية في البقاع الشمالي.
ويواصل طيران الاحتلال الحربي شنت غارات استهدفت عدة مناطق وقرى وبلدات برعشيت، ودير انطار، وارزاي، والنبطية، فيما قصفت طائرة مسيرة شقة في مشروع الرضا في بلدة المصيلح.
وواصل جيش الاحتلال إصدار إنذارات في الضاحية الجنوبية ببيروت، وتحديدا حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح.
الصليب الأحمر: الوضع الإنساني يتدهور سريعا في لبنان
و أكد المدير الإقليمي للشرق الأدنى والأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر نيكولاس فون آركس، اليوم، أن الوضع الإنساني في لبنان يتدهور يوميا وأن المدنيين هم من يدفعون الثمن الأكبر.
جاء ذلك في تصريح أدلى به فون آركس عقب لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في قصر الرئاسة ببيروت، حيث جرى بحث الأوضاع الإنسانية الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على لبنان.
ونقل بيان للرئاسة اللبنانية عن فون آركس قوله، إن "الوضع الإنساني يتدهور يوما بعد يوم"، لافتا إلى "نزوح آلاف المدنيين من بلداتهم وقراهم مع استمرار معاناتهم في ظل أوامر الإخلاء والظروف الصعبة".
ولفت إلى أن اللجنة "ساهمت في تأمين المياه لأكثر من 800 ألف شخص في لبنان، إضافة إلى إيصال مساعدات أساسية لنحو 10 آلاف شخص في القرى المتضررة، في ظل تدهور متواصل للوضع الإنساني".
وأوضح فون آركس، أن اللجنة الدولية تواصل عملها في المناطق الأكثر تضرراً رغم التحديات، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، وبالتنسيق مع الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب".
وأكد "استمرار وجود اللجنة الميدانية خصوصا في مناطق جنوبية مثل تبنين ومرجعيون في الجنوب، حيث تتزايد المخاوف من انقطاع الخدمات الأساسية".
وشدد فون آركس على "ضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، واحترام القانون الدولي الإنساني"، مؤكداً أن "حماية المدنيين تشمل أيضا الحفاظ على البنى التحتية الحيوية".
