قتل عبد أبو حصيرة، في الخمسينيات من عمره، وأصيب نجله القاصر بجروح وصفت بالمتوسطة الليلة في جريمة إطلاق نار بمدينة يافا.
ونقل الضحية بحالة حرجة إلى المستشفى، وهناك أقر الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها باشرت التحقيق في ملابسات وخلفية الجريمة، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة بالمجتمع العربي.
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل منذ مطلع آذار/ مارس الجاري إلى 15 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 69 ضحية، من بينهم 68 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قُتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا خمس نساء، وثلاثة قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا. ولا تشمل هذه الإحصائية مدينة القدس المحتلة.
