أكد الدكتور نبيل فهمي عقب اختياره أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، يوم الأحد 29 مارس/آذار 2026، أن العالم العربي يتعرض لمخططات تستهدف الهيمنة عليه والمساس بأمنه واستقراره.
وتوجه فهمي، في بيان، بالشكر العميق إلى الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية على تأييدها للترشيح بالإجماع خلال اجتماع وزراء الخارجية في دورته رقم 165.
وقال فهمي "هذه المسؤولية الكبيرة اتحملها بكل جدية ووعي، في ظل ما تواجهه أمتنا من تحديات غير مسبوقة، ومخالفات صارخة للقانون الدولي، من قِبل أطراف معتدية غدرا على دولنا وسلامتنا، وأخرى طال احتلالها لإراضينا وتعرقل تمكين أشقائنا من ممارسة حقوقهم المشروعة، فضلا عن تعرض منطقتنا لمخططات تستهدف الهيمنة، والمساس بأمن واستقرار العالم العربي".
وأضاف "اعتبر هذا التكليف أمانة غالية، التزم بالحفاظ عليها وصونها، من خلال جامعة الدول العربية، ً والتشاور مع أعضائها، للتصدي للتحديات من أجل تأمين مستقبل عربي أكثر أمنا واستقرارا وازدهارا، وتطوير رؤانا و قدراتنا ومؤسساتنا، وتعزيز مسارات البناء، وتنمية المصالح المشتركة والمتبادلة بين دولنا".
كان مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، قد وافق في وقت سابق اليوم على طلب مصر باختيار السفير نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية خلفا للأمين العام الحالي أحمد أبو الغيط، وقرر رفع توصية بذلك إلى القمة العربية.
وتنتهي فترة أبو الغيط الذي جرى انتخابه في 10 مارس/آذار 2016، ثم تجديد الثقة فيه العام 2021، في 30 يونيو/حزيران المقبل، على أن تبدأ فترة ولاية فهمي في الأول من شهر يوليو المقبل.
وسبق للسفير نبيل فهمي الذي ولد في العام 1951، أن تولى منصب وزير خارجية مصر خلال الفترة من يوليو 2013 إلى يونيو/حزيران 2014.
وكان فهمي قد سبق وشغل منصب سفير مصر لدى اليابان من 1997 حتى 1999، ومستشار سياسي لوزير الخارجية من 1993 حتى 1997، ثم سفيرا لمصر لدى الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 1999 حتى 2008.
كما أسس كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة العام 2009، وشغل منصب عميدها المؤسس، وله العديد من المؤلفات والكتابات السياسية والدبلوماسية.
