نجاة وزير إسرائيلي من هجوم وتعليق جلسة الكنيست وسط إنذارات ونتنياهو يوجه بتوسيع المنطقة الأمنية جنوب لبنان

رُصدت صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل وهي تعبر سماء الخليل في الضفة الغربية ليلاً، في 11 مارس/آذار 2026. صورة من تصوير مأمون وزواز

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية يوم الأحد 29 مارس/آذار 2026  عن تعرض وزير إسرائيلي لمحاولة استهداف بصواريخ أطلقها حزب الله في بداية الحرب، كادت تودي بحياته خلال زيارة رسمية لمناطق شمال إسرائيل، في حادثة وُصفت بأنها شكلت خطراً مباشراً على حياته، وفق مسؤول في وحدة حراسة الشخصيات.

وأدى الحادث، بحسب التقارير، إلى فرض قيود مشددة على تحركات المسؤولين السياسيين الإسرائيليين، ومنعهم من زيارة بعض المناطق الحساسة كإجراء احترازي.

وفي تطور متزامن، دوت صفارات الإنذار في القدس مساء الأحد، ما أدى إلى تعليق جلسة للكنيست كانت مخصصة لمناقشة الموازنة العامة، حيث اضطر أعضاء البرلمان إلى التوجه نحو الملاجئ قبل أن يُعلن لاحقاً عن استئناف الجلسة بعد تأمين الأوضاع.

سياسياً وعسكرياً، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر تعليمات للجيش بتوسيع ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية" داخل جنوب لبنان، في إطار مساعٍ لمنع التسلل وإبعاد تهديد الصواريخ عن الحدود الشمالية.

وأوضح نتنياهو، عقب تقييم أمني بمشاركة وزير الجيش يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، أن إسرائيل عازمة على "تغيير الواقع الأمني في الشمال من جذوره"، مشيراً إلى استمرار العمليات العسكرية بقوة لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف أن إسرائيل تعتمد على "ثلاثة أحزمة أمنية" في ساحات المواجهة، تشمل جنوب لبنان، وقطاع غزة، وأجزاء من سوريا، مؤكداً أن بلاده تخوض "معركة متعددة الجبهات" ضد إيران وحلفائها.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد ميداني مستمر، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان، بالتوازي مع تبادل القصف مع حزب الله، الذي لا يزال يحتفظ بقدرات صاروخية رغم الضربات الإسرائيلية المتواصلة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - وكالات