شهيد في الخليل وإصابة شاب في الرام برصاص الجيش الإسرائيلي

قوات الاحتلال تمنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى إصابة جنوب مدينة دورا جنوبي الخليل

  استُشهد شاب فلسطيني، فجر الإثنين 30 مارس/آذار 2026 ، برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة دورا جنوب مدينة الخليل، فيما أُصيب شاب آخر خلال عملية عسكرية في بلدة الرام شمال القدس، في ظل تصاعد التوترات في الضفة الغربية.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشاب رمزي عبد الحكيم العواودة على مثلث قرية خرسا في دورا، وتركته ينزف ومنعت اسعافه من قبل الطواقم الطبية، واحتجزت مفاتيح مركبات الاسعاف، حتى ارتقى شهيدا، ونقلته الى جهة غير معلومة.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته "رصدت شخصاً مسلحاً بسكين كان يركض باتجاهها في دورا، وقامت بإطلاق النار عليه ما أدى إلى مقتله"، وفق روايته.

إصابة في الرام

وفي حادثة منفصلة، أُصيب شاب في بلدة الرام، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار على مركبته.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن إطلاق النار جاء بعد "محاولة دهس"، مدعياً أن السائق "كان يسرع باتجاه القوات بشكل يشكل خطراً عليها"، مشيراً إلى أنه تم "تحييده" دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.

تصعيد مستمر في الضفة

تأتي هذه الأحداث في سياق تصعيد متواصل تشهده الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حيث تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب اعتداءات المستوطنين.

وبحسب معطيات فلسطينية، أسفرت هذه العمليات عن استشهاد 1137 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و700 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يقارب 22 ألف شخص.

وتشمل هذه الانتهاكات عمليات اقتحام متكررة للمدن والبلدات، وعمليات هدم وتهجير، إلى جانب توسيع النشاط الاستيطاني، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية