6 شهداء وإصابات في قصف وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة

ودّع فلسطينيون جثامين ثلاثة مواطنين في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بعد استشهادهم في غارة جوية إسرائيلية استهدفت حي الزيتون شرق المدينة، في 30 مارس/آذار 2026

استُشهد ستة فلسطينيين، بينهم سيدتان، وأصيب آخرون، يوم الإثنين 30 آذار/مارس 2026، جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط استمرار الانتهاكات رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

غارات تستهدف تجمعات مدنية

أفادت مصادر طبية باستشهاد أحمد عويضة، وحسين الملح، ثم لاحقًا الشاب عبد الله العمصي متأثرًا بجراحه، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت تجمعًا مدنيًا قرب مفترق عسقولة في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

وفي حادثة أخرى، استُشهدت الشابة حنين الهور (27 عامًا)، بعد استهداف منازل في مخيم النصيرات وسط القطاع بطائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر".

كما  استُشهد إبراهيم الخالدي، وأصيب ستة آخرون، جراء غارة مماثلة استهدفت تجمعًا مدنيًا على شارع صلاح الدين قرب مخيم البريج.

وفي شمال القطاع، استُشهدت المسنة "أم جهاد" الأشقر متأثرة بإصابتها السابقة في بيت لاهيا، التي شهدت أيضًا إصابة شاب برصاصة في الرقبة أطلقتها طائرة مسيّرة.

كما أُصيب طفل (10 سنوات) بجروح خطيرة برصاص الاحتلال شرقي مخيم البريج، إلى جانب إصابة امرأة برصاص رشاش آلي شرقي مدينة غزة.

تزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي طال مناطق شرقي دير البلح وخان يونس، كما أفاد شهود عيان بتنفيذ عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت شرق حي التفاح بمدينة غزة، ضمن المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال.

وأعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الضحايا في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72,280 شهيدًا و172,014 مصابًا.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ  تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تشير المعطيات إلى مئات الخروقات، أسفرت عن استشهاد أكثر من 700 فلسطيني وإصابة نحو 1900 آخرين.

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية بأشكال مختلفة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، ويزيد من معاناة المدنيين، في ظل دمار واسع طال معظم البنية التحتية واستمرار استهداف المناطق السكنية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة