عين الأمين العام للأمم المتحدة كريستيان سوندرز المنسق الخاص المعني بتحسين استجابة الأمم المتحدة للاستغلال والانتهاك الجنسيين قائما بأعمال مفوض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، في الفترة من 1 نيسان/أبريل إلى 30 حزيران/يونيو 2026، ومفوضا عاما بالإنابة للأونروا اعتبارا من 1 تموز/يوليو 2026 وحتى إشعار آخر.
وسسيخلف كريستيان سوندرز ، فيليب لازاريني الذي تنتهي ولايته اليوم الثلاثاء، الموافق31 آذار/مارس.
وأعرب الأمين العام - في مذكرة صحفية صادرة عن مكتب المتحدث باسمه - عن بالغ امتنانه لـ لازاريني لما أبداه من التزام دؤوب وتفان متميز تجاه الأونروا ورفاه لاجئي فلسطين؛ مجددا تأكيد دعمه العميق وتقديره لموظفي الأونروا نظير العمل الحيوي الذي يضطلعون به في مجالات الصحة والتعليم والمساعدة الإنسانية في ظل ظروف بالغة الصعوبة.
كما جدد الأمين العام التأكيد على الأهمية القصوى لأن تظل الدول الأعضاء والشركاء الآخرون ملتزمين بدعم الأونروا والخدمات التي تقدمها في منطقة تتسم بالتقلب.
لم شمل 11 طفلا مع عائلاتهم
على صعيد الأوضاع في قطاع غزة، أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن الأمم المتحدة، بالتعاون مع شركائها، سهلت يوم أمس الاثنين عودة 11 طفلا صغيرا عبر معبر رفح.
وقد تم لم شمل هؤلاء الأطفال مجددا بعائلاتهم بعد أن كانوا قد أُجلوا طبيا من مستشفى الشفاء وهم لا يزالون رُضّعا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2023؛ حيث أُجلي بعضهم وهم لا يزالون داخل حاضنات.
وفي السياق ذاته، دعمت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها يوم أمس عملية الإجلاء الطبي لـ 19 مريضا ممن يحتاجون إلى علاج غير متوفر حاليا في غزة.
وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ضرورة أن تتم حركة الأشخاص، دخولا وخروجا من غزة، في ظل ظروف آمنة، وبما يحفظ الكرامة، وبما يتوافق تماما مع أحكام القانون الدولي الإنساني.
حاجة ماسة لتوفير مواد مكافحة الآفات
وفي غضون ذلك، أفاد مكتب أوتشا بتزايد أعداد الأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية، مثل الجرب، في وقت تغزو فيه القوارض الخيام بحثا عن الطعام في العديد من مناطق قطاع غزة.
ويعمل الشركاء المسؤولون عن قطاع الصرف الصحي والنظافة على توسيع نطاق توزيع مجموعات النظافة الشخصية في المناطق الأكثر تضررا، غير أن هناك حاجة ماسة وعاجلة لتوفير المواد الكيميائية ومواد مكافحة الآفات.
وجدد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك الدعوة إلى رفع القيود المفروضة على السلع والمواد التي من شأنها أن تساعد في تلبية احتياجات المجتمعات المحلية المستضعفة.
كما أفاد مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بأن آلية الأمم المتحدة الخاصة بغزة، التي يتضمنها قرار مجلس الأمن 2720، قد سهّلت إيصال 400 طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر الممر البحري القبرصي. وتتضمن هذه الشحنة مراتب وحاضنات تُعدّ من الاحتياجات العاجلة لأقسام طب الأطفال في المرافق الطبية داخل قطاع غزة.
