أطلقت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة امس برنامجاً تدريبياً متخصصاً في إعداد وصياغة التقارير الرسمية، وفي إطار التعاون المؤسسي مع دار الإفتاء الفلسطينية، ويستهدف مفتي المحافظات ومدراء الدوائر في دار الإفتاء، ويقدمه المدرب عماد الخطيب، ضمن جهود المدرسة لتعزيز الكفاءات المؤسسية ورفع مستوى الأداء المهني للمسؤولين.
وشهد الافتتاح حضور رئيس مجلس إدارة المدرسة، الوزير موسى أبو زيد، الذي شدد على أهمية تطوير مهارات المشاركين في إعداد التقارير بدقة واحترافية، مؤكداً أن جودة المخرجات الإدارية تشكل أساساً لدعم اتخاذ القرار الصائب داخل المؤسسات. كما تحدث عن دور دار الإفتاء الفلسطينية في تعزيز التطوير المؤسسي والارتقاء بقدرات كوادرها، مشيداً بالاهتمام المستمر لدار الافتاء في بناء الكفاءات المهنية وتعزيز الجاهزية المؤسسية.
وأشار أبو زيد إلى أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة كانت قد أطلقت سابقاً خطة استراتيجية شاملة لتعزيز الأداء المؤسسي في دار الإفتاء، تهدف إلى دعم تطوير القدرات المهنية للكوادر، وضمان مواءمة البرامج التدريبية مع احتياجات المؤسسات لتحقيق أثر ملموس ومستدام.
كما ألقى الوكيل المساعد لدار الإفتاء، الدكتور محمد جاد الله، كلمة نقل فيها تحيات سماحة المفتي العام الشيخ محمد حسين، مشيداً بأهمية هذا التدريب في تطوير مهارات المشاركين ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، واصفاً المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بأنها صرح مؤسسي رائد في بناء الكوادر الوطنية، ومؤكداً شكره وتقديره للوزير موسى أبو زيد، وللمدرسة وطاقمها على تعاونهم وجهودهم المتميزة في إنجاح البرنامج.
ويأتي هذا التدريب ضمن سلسلة المبادرات النوعية التي تنفذها المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، والتي تهدف إلى بناء قدرات الكوادر الوطنية، وترسيخ ثقافة التطوير المستمر والتميز الإداري في مختلف المؤسسات الوطنية.
