وجّه رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، يوم الأربعاء 01 ابريل/نيسان 2026، رسالة إلى الشعب الأمريكي، أكد فيها أن بلاده لا تكن أي عداء للمواطنين الأمريكيين، مشددًا على أن طهران لم تبادر يومًا بإشعال الحروب، وإنما تصدت “بحزم وشجاعة” لأي اعتداء تتعرض له.
وأوضح بزشكيان أن تصوير إيران كتهديد لا يتسق مع الوقائع التاريخية ولا مع معطيات الحاضر، مضيفًا أن الشعب الإيراني لا يحمل عداءً تجاه الشعوب الأخرى، بما في ذلك شعوب الولايات المتحدة وأوروبا ودول الجوار. كما حذر من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية يطال المدنيين بشكل مباشر، وقد يؤدي إلى تداعيات تتجاوز حدود البلاد.
وأشار إلى أن ما تقوم به إيران يأتي في إطار “الحق المشروع في الدفاع عن النفس”، وليس عملاً عدوانيًا، وفق تعبيره.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الرئيس الإيراني طلب من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مضيفًا في منشور على منصة Truth Social أن واشنطن ستنظر في هذا الطلب عندما يصبح مضيق هرمز “مفتوحًا وآمنًا”.
وتابع ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية حتى تحقيق أهدافها، متوقعًا أن تنتهي الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران، التي اندلعت في 28 فبراير، خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، رغم استمرار الضربات الجوية والهجمات المتبادلة في المنطقة.
وفي مقابلة مع رويترز، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تنسحب “بسرعة كبيرة” من إيران، مع إمكانية تنفيذ “ضربات محددة” عند الحاجة، وذلك قبل إعلانه المرتقب لتحديث مهم بشأن الحرب.
من جانبه، أكد بزشكيان أن إيران مستعدة لإنهاء الحرب إذا تم تقديم ضمانات تحول دون تكرار أي عدوان، معتبرًا أن وقف الهجمات هو السبيل الوحيد لعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
بدوره، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وواشنطن تبادلتا رسائل عبر وسطاء خلال الأيام الأخيرة، دون الدخول في مفاوضات مباشرة حتى الآن.
