أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بحالات اختناق مساء أمس الجمعة 03 ابريل/نيسان 2026، إثر استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها قرية المغير، شرق رام الله وسط الضفة الغربية.
وفي وقت سابق، نصبت مجموعة من المستعمرين حاجزاً عند مدخل المغير، لا يبعد أكثر من 200 متر عن حاجز عسكري آخر كانت تقيمه قوات الاحتلال، بداعي التدقيق في هويات المواطنين.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مدينة سلفيت شمال الضفة، وانتشرت في عدة أحياء منها.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت المدينة وسط انتشار مكثف لجنودها في الشوارع والأحياء، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
واعتقلت قوات الاحتلال ، الجمعة، مواطنين اثنين أحدهما طفل، خلال عمليات ميدانية بالضفة الغربية، تخللتها اقتحامات ومداهمات في عدة مناطق.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، نقلا عن مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبة عمومية على حاجز عطارة العسكري، شمال مدينة رام الله، وأجبروا أحد ركابها على النزول قبل اعتقاله.
وأضافت المصادر أن المعتقل هو الشاب ماهر كريم ناصر (23 عاما) من بلدة دير غسانة، الواقعة شمال غرب رام الله.
وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي مخيم الدهيشة، جنوب مدينة بيت لحم، حيث تمركزت آلياتها العسكرية عند مدخله وعلى الشارع الرئيسي الرابط بين القدس والخليل.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت القوات الإسرائيلية طفلا خلال اقتحامها مخيم العروب، شمال المدينة، دون الكشف عن هويته، كما داهمت بلدة تفوح غرب مدينة الخليل، وفتشت أحد المنازل قبل انسحابها.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية بما يشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني وذلك منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تزامنا مع الإبادة الجماعية بغزة.
وأسفرت تلك الاعتداءات بالضفة عن استشهاد 1340 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750 آخرين، واعتقال قرابة 22 ألفًا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
