قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، يوم الأحد 5 أبريل/نيسان 2026، إن المنطقة تشهد تصعيدًا عسكريًا خطيرًا في ظل ما وصفه بـ"اتساع رقعة العدوان" واستمرار العمليات العسكرية التي تؤدي إلى دمار واسع.
وأوضح أبو عبيدة، في بيان مصور، أن ما يجري يمثل "عدوانًا مسلحًا وخرقًا واضحًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، مؤكدًا أن العمليات العسكرية لم تعد تقتصر على قطاع غزة، بل امتدت لتشمل دولًا أخرى في المنطقة، بما في ذلك لبنان واليمن وإيران وقطر.
وأشار إلى أن ما وصفه بـ"توحش العدو" لم يتوقف عند حدود غزة، بل تصاعد ليشمل استهدافات إقليمية، معتبرًا أن ذلك يعكس سياسة قائمة على "إذكاء الحروب وزعزعة الاستقرار". كما انتقد ما اعتبره "ازدواجية المعايير الدولية" في التعامل مع القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالملف السياسي، أكد أن الطرف الفلسطيني التزم بما عليه تجاه جهود الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، داعيًا إلى الضغط على الجانب الآخر للوفاء بالتزاماته، خاصة فيما يتعلق بمراحل الاتفاق. كما حمّل الإدارة الأمريكية مسؤولية ما وصفه بالانحياز.
وقال إن طرح مسألة نزع سلاح الحركة بهذه “الطريقة الفجة” يمثل محاولة لمواصلة ما وصفها بالإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، معتبرًا بأن الحركة لن تقبل مثل هذه المطالب “بحال من الأحوال”.
وحذر من تداعيات أي مساس بالأماكن المقدسة والأسرى الفلسطينيين، معتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى تصعيد أكبر في المنطقة. ودعا الجماهير في الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني إلى التحرك دفاعًا عن المسجد الأقصى.
كما أعرب عن تضامن المقاومة مع لبنان وإيران، مشيدًا بدور القوى المسلحة هناك، ومؤكدًا الوقوف إلى جانب ما وصفه بـ"محور المقاومة" في مواجهة التصعيد الإقليمي.
وفي ختام بيانه، شدد أبو عبيدة على أن ما يجري لن يؤدي إلى تحقيق أهدافه السياسية، معتبرًا أن "المنطقة لن يحكمها إلا أبناؤها"، وأن أي محاولات لفرض واقع جديد "محكوم عليها بالفشل".
