المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تختتم برنامجاً تدريبياً لموظفي دار الإفتاء الفلسطينية حول إعداد وصياغة التقارير الرسمية

المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة تختتم برنامجاً تدريبياً لموظفي دار الإفتاء الفلسطينية حول إعداد وصياغة التقارير الرسمية

اختتمت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة برنامجاً تدريبياً متخصصاً في إعداد وصياغة التقارير الرسمية، نُفذ بالشراكة مع دار الإفتاء الفلسطينية، واستهدف مفتي المحافظات ومدراء الدوائر، في إطار تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي والارتقاء بجودة المخرجات الإدارية.

وجاء تنفيذ هذا البرنامج ضمن جهود المدرسة المتواصلة في تطوير قدرات الكوادر الوطنية، حيث ركّز التدريب، الذي قدّمه المدرب عماد الخطيب، على تمكين المشاركين من إعداد تقارير رسمية دقيقة واحترافية، بما يسهم في دعم عملية اتخاذ القرار وتعزيز جودة العمل الإداري.

شهد اختتام البرنامج التدريبي حضور المدير التنفيذي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة عطوفة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، والوكيل المساعد لدار الإفتاء الفلسطينية الدكتور محمد جاد الله، ومديرة عام العلاقات العامة والاستشارات في المدرسة الأستاذة شادية دراغمة، بالإضافة إلى المدرب الأستاذ عماد الخطيب.

وفي ختام البرنامج، نقل عبد الحليم في مستهل كلمته تحيات رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة الوزير موسى أبو زيد، مؤكداً حرص المدرسة على تطوير الكفاءات الوطنية من خلال برامج تدريبية نوعية ومتكاملة تستجيب لأولويات المؤسسات الحكومية.

وأشار عبد الحليم إلى أن مهارات إعداد وصياغة التقارير الرسمية لم تعد مجرد مهارات إدارية تقليدية، بل أصبحت أداة استراتيجية في دعم صناعة القرار، وتعزيز كفاءة الأداء، ورفع جودة المخرجات المؤسسية، خاصة في ظل التحديات المتسارعة التي تواجه العمل الحكومي.

كما شدد على أن المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة ماضية في تنفيذ رؤيتها الهادفة إلى بناء جهاز إداري كفؤ وفعّال، من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، وتصميم برامج تدريبية قائمة على احتياجات فعلية، تواكب التطورات الحديثة في الإدارة، وتسهم في ترسيخ مفاهيم التميز المؤسسي والاستدامة.

من جانبه، نقل جاد الله في مستهل كلمته تحيات سماحة المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، مؤكداً أهمية هذا البرنامج في تطوير قدرات الكوادر وتعزيز الأداء المؤسسي، ومشيراً إلى أن التدريب في مجالات العمل الإداري، وعلى رأسها إعداد التقارير الرسمية، يشكل ركيزة أساسية في دعم صناعة القرار وترسيخ معايير الجودة والمهنية. كما أبدى عن شكره وتقديره لمعالي الوزير موسى أبو زيد، ولعطوفة الوكيل وجدي زياد عبد الحليم، ولطاقم المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة والقائمين على البرنامج، على جهودهم المتميزة في إنجاح هذا التدريب.

وفي كلمة المشاركين، تحدث مفتي محافظة نابلس الدكتور أحمد شوباش، مؤكداً أن البرنامج التدريبي شكّل تجربة نوعية أسهمت في تطوير مهارات المشاركين في إعداد وصياغة التقارير الرسمية، وعززت من قدرتهم على تنظيم المعلومات وتقديمها بأسلوب مهني دقيق يدعم العمل المؤسسي. وأشار إلى أن ما تضمنه التدريب من محتوى علمي وتطبيقات عملية أتاح للمشاركين اكتساب خبرات جديدة قابلة للتطبيق في بيئة العمل، مثمناً جهود المدرسة والقائمين عليها.

وشهد البرنامج نقاشات تطبيقية وتفاعلية بين المشاركين، ركزت على آليات تطوير التقارير الإدارية وتوظيف المهارات المكتسبة في بيئة العمل، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات المؤسسية.

وفي ختام الحفل، جرى تخريج المشاركين، مؤكدين أهمية هذا البرنامج وانعكاسه المباشر على تطوير الأداء المؤسسي في دار الإفتاء الفلسطينية.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله