كشف الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، مساء الجمعة 10 ابريل/نيسان 2026، عن تفاصيل تنفيذ ضربة عسكرية واسعة النطاق في عدة مناطق داخل لبنان، استهدفت مواقع وبنى تحتية تابعة لـ"حزب الله"، وذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "زئير الأسد".
وأوضح البيان أن الضربة نُفذت قبل يومين، وشملت ثلاث مناطق بشكل متزامن هي: العاصمة بيروت، ومنطقة البقاع، وجنوب لبنان، مشيراً إلى أنها استندت إلى معلومات استخبارية وصفها بـ"الدقيقة"، مع استخدام قدرات عسكرية متقدمة مكّنت من تنفيذ الهجمات خلال وقت قصير.
وبحسب المعطيات التي نشرها الجيش الإسرائيلي، فقد تم استهداف نحو 100 موقع في وقت متزامن، تضمنت مقرات عسكرية، ومبانٍ يُقال إنها تُستخدم لأغراض عسكرية، إضافة إلى بنى تحتية مرتبطة بقيادات في "حزب الله".
وأشار البيان إلى أن التقديرات الأولية لهيئة الاستخبارات العسكرية تفيد بمقتل ما لا يقل عن 180 عنصراً خلال الضربة، مع تأكيد أن عملية الإحصاء لا تزال مستمرة.
وفي تفاصيل العمليات، ذكر الجيش أنه استهدف في بيروت نحو 35 موقعاً، من بينها مقرات مرتبطة بوحدات استخباراتية وصاروخية، بينما شملت الضربات في جنوب لبنان نحو 40 موقعاً، بينها مخازن أسلحة، إضافة إلى مواقع أخرى في منطقة البقاع.
وأضاف أن هذه المواقع كانت تُستخدم، وفقاً للبيان، في التخطيط وتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية خلال الفترة الأخيرة.
كما أكد الجيش أنه اتخذ إجراءات تهدف إلى تقليل الأضرار على المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ مراقبة جوية مسبقة قبل تنفيذ الضربات.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من "حزب الله" حول هذه المعطيات أو بشأن حجم الخسائر المعلنة.
