مقتل شابة قرب رهط وشاب بكفر قاسم بجريمتَي إطلاق نار

جانب من مظاهرة ضدّ الجريمة بالمجتمع العربي في تل أبيب ( عرب 48 ).jpg

تصاعد مقلق للجريمة في الداخل الفلسطيني: 85 قتيلاً منذ مطلع العام ومطالبات بتحرك عاجل

 تشهد معدلات الجريمة في المجتمع العربي الفلسطيني داخل مناطق الخط الأخضر تصاعداً لافتاً، مع تسجيل جريمتي قتل جديدتين، مساء الإثنين20 ابريل/نيسان 2026، راح ضحيتهما شابة قرب رهط وشاب في كفر قاسم، لترتفع حصيلة القتلى منذ بداية العام إلى 85 ضحية، بينهم 7 نساء، وفق معطيات رسمية وإعلامية.

جريمة قرب رهط

قُتلت شابة (27 عاماً) من مدينة رهط، إثر تعرضها لإطلاق نار، حيث نُقلت بحالة حرجة إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، قبل أن يُعلن عن وفاتها لاحقاً متأثرة بجراحها.

وبحسب بيان الشرطة الإسرائيلية، فقد فُتح تحقيق في الحادثة، مع وصول قواتها إلى مكان الجريمة وجمع الأدلة، إضافة إلى تنفيذ عمليات تمشيط بحثاً عن مشتبهين.

وأعلنت الشرطة اعتقال شقيق الضحية، وهو في العشرينات من عمره، للاشتباه بتورطه في الجريمة، فيما تم تحويل التحقيق إلى الوحدة المركزية في منطقة النقب.

وأفادت طواقم الإسعاف أن الضحية أصيبت بجروح خطيرة في الرأس، وخضعت لمحاولات إنعاش مكثفة، إلا أنها فارقت الحياة لاحقاً.

جريمة في كفر قاسم

وفي حادثة منفصلة، قُتل الشاب أحمد عيسى إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة كفر قاسم، حيث نُقل إلى المستشفى بحالة حرجة قبل أن يُعلن عن وفاته.

وذكرت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، مع تنفيذ عمليات بحث عن المشتبه بهم، مشيرة إلى أن الخلفية “جنائية”، وترتبط على ما يبدو بصراعات وثأر مستمر.

حصيلة مرتفعة وانتقادات متصاعدة

وبحسب المعطيات، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي الفلسطيني داخل مناطق الخط الأخضر (أراضي 1948) منذ مطلع العام إلى 85 قتيلاً، بينهم نساء وفتيان، في مؤشر على تصاعد غير مسبوق في العنف.

كما تشير الأرقام إلى أن شهر أبريل وحده شهد مقتل 11 شخصاً، فيما لم تتمكن الشرطة سوى من حل عدد محدود من القضايا، ما أثار انتقادات واسعة لأدائها.

مطالبات بمحاسبة وتحرك جاد

وتتصاعد الدعوات داخل المجتمع العربي الفلسطيني لاتخاذ خطوات فاعلة للحد من الجريمة المنظمة، تشمل جمع السلاح غير المرخص وتعزيز الأمن في البلدات العربية.

ويتهم ناشطون جهات رسمية بالتقاعس في مواجهة هذه الظاهرة، في ظل استمرار ارتفاع أعداد الضحايا، مقارنة بالعام الماضي الذي سجل حصيلة قياسية بلغت 252 قتيلاً.

واقع أمني مقلق

تعكس هذه التطورات واقعاً أمنياً مقلقاً، في ظل استمرار دوامة العنف، ما يضع تحديات متزايدة أمام الجهات المسؤولة لاحتواء الأزمة، وضمان حماية المواطنين، ووقف نزيف الضحايا المتواصل.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - عرب 48