أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء 29 ابريل/نيسان 2026، عن 5 أسرى فلسطينيين من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.
ووصل الأسرى الخمسة المفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، على متن مركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، لإجراء الفحوص الطبية والأسرى هم:
- محمود محمد أبو وردة (28 عاماً) - سكان جباليا
- حاتم عبد الله الدعالسة (38 عاماً) - سكان جباليا
- علاء عبد الله الفحم (40 عاماً) - سكان بني سهيلا
- زامل خالد محمد (43 عاماً) - سكان جباليا
- محمد سعيد سمير شحادة (30 عاماً) سكان جباليا
من جهتها، قالت اللجنة الدولية في بيان، إن طواقمها سهلت نقل الفلسطينيين الخمسة من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى ، وساعدت في تواصلهم ولم شملهم مع عائلاتهم.
وأشارت إلى أنها لم تتمكن من الوصول إلى المعتقلين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدة ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، والسماح لها بالوصول إليهم.
ولم يذكر البيان تفاصيل عن الحالة الصحية للأشخاص الخمسة المفرج عنهم اليوم.
وبين الحين والآخر، تفرج سلطات الاحتلال عن أسرى، ضمن آلاف اعتقلتهم من غزة خلال عامي الإبادة الجماعية في سجون ومعتقلات تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرضون فيها لتعذيب وتجويع وإهمال طبي، حسب شهادات موثقة.
وعمليات الإفراج الإسرائيلية غير منظمة، وتستمر منذ صفقة تبادل أسرى أبرمتها حركة "حماس" مع إسرائيل عبر وسطاء، في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أفرجت خلالها تل أبيب عن 1700 أسير من غزة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن خطة وضعها لإنهاء الحرب.
واستمرت الإبادة الجماعية، لعامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
ويقبع بسجون الاحتلال أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و90 سيدة، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى إلى مقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
