شهدت محافظة القدس، يوم السبت 02 مايو/أيار 2026، سلسلة من الاقتحامات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية في عدد من بلدات وأحياء المدينة المحتلة، ترافقت مع توقيف واحتجاز شبان، ونصب حواجز، وإغلاق طرق ومداخل رئيسية، في وقت أدى فيه عشرات المقدسيين الصلوات الخمس في المسجد الأقصى المبارك وسط إجراءات أمنية مشددة.
المسجد الأقصى المبارك
أدى عشرات المقدسيين الصلوات الخمس في المسجد الأقصى المبارك، رغم التشديدات الأمنية التي فرضتها قوات الاحتلال في محيط المسجد والبلدة القديمة.
كما توافد عدد من أهالي الداخل الفلسطيني المحتل إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة، إلى جانب التسوق من أسواق البلدة القديمة في القدس المحتلة، في ظل انتشار مكثف لقوات الاحتلال عند مداخل البلدة ومحيط أبواب الأقصى.
اعتداءات وإجراءات الاحتلال
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيساوية في القدس المحتلة، في إطار الاقتحامات المتكررة التي تشهدها البلدة، والتي غالباً ما تترافق مع انتشار عسكري وتوقيف للمواطنين والتدقيق في هوياتهم.
وفي مركز المدينة، أوقفت قوات الاحتلال عدداً من الشبان في منطقتي باب العامود وباب الساهرة، ودققت في هوياتهم، ضمن سياسة التضييق على الوجود الفلسطيني في محيط البلدة القديمة.
كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من الشبان في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، ونكلت بهم خلال اقتحام البلدة.
وفي شمال شرق القدس، أغلقت قوات الاحتلال حاجز الزعيم الواصل إلى بلدة عناتا، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وإعاقة حركة المواطنين.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزاً لتفتيش المركبات والتدقيق في هويات ركابها بالقرب من باب المغاربة المؤدي إلى بلدة سلوان، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور في المنطقة.
كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز جبع ومنعت مركبات الفلسطينيين من الدخول، بهدف تأمين خروج عدد من مركبات المستعمرين عقب انتهاء يوم السبت.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الرام شمال القدس المحتلة، وسط انتشار عسكري في شوارع البلدة.
اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال شابين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، دون أن تُعرف هويتهما أو أسباب الاعتقال حتى لحظة إعداد النشرة.
أبرز أحداث مساء أمس في محافظة القدس
شهد مساء أمس عدداً من الأحداث الميدانية في القدس المحتلة، أبرزها قيام مستوطن بالبصق على كاتدرائية القديس يعقوب، إحدى أقدس الكنائس الأرمنية، في الحي الأرمني بالبلدة القديمة، في اعتداء يعكس استمرار الاستهداف الاستفزازي للمقدسات المسيحية والإسلامية في المدينة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وانتشرت في شوارعها.
وفي شمال القدس، اقتحمت قوات الاحتلال حي واد الدم في بيت حنينا، بحثاً عن عمال فلسطينيين، وسط حالة من التوتر بين الأهالي.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد يومي تشهده محافظة القدس، يشمل تشديد الإجراءات حول المسجد الأقصى، وتقييد حركة الفلسطينيين عبر الحواجز، وتكثيف الاقتحامات في البلدات والأحياء المقدسية، إلى جانب الاعتقالات والتوقيفات الميدانية التي تستهدف الشبان.
