بالصور غزة: جريح نجا من الموت مرتين ويواجه الحياة بيد مبتورة داخل خيمة في خان يونس

الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد

يكافح الفلسطيني محمد النواجة من أجل البقاء داخل خيمة مهترئة في خان يونس، جنوب قطاع غزة، بعدما بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح بالغة جراء غارة إسرائيلية استهدفته أثناء فراره من النزوح.

وفي 18 مايو/أيار 2026، بدا النواجة محاصراً بين آلام الإصابة وقسوة النزوح، عاجزاً عن أداء كثير من مهامه اليومية أو إعالة أسرته كما كان يفعل سابقاً، في ظل ظروف معيشية شديدة الصعوبة ونقص حاد في الخدمات الطبية داخل القطاع.

وتحمل قصة النواجة بعداً إنسانياً مؤلماً، إذ نجا من الموت بعد أن جرى تجهيزه للدفن عن طريق الخطأ، قبل أن تكشف حركة في جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ومنذ تلك اللحظة، بدأت معركته الجديدة مع الألم والإعاقة والحاجة إلى العلاج.

ويأمل النواجة في الحصول على فرصة للعلاج خارج قطاع غزة، وتركيب طرف صناعي يساعده على استعادة جزء من قدرته على الحركة والعمل، وسط انهيار واسع في القطاع الصحي وصعوبة حصول الجرحى وذوي الإصابات البالغة على الرعاية اللازمة.

وتعكس معاناته جانباً من واقع آلاف الجرحى في غزة، الذين لا تنتهي مأساتهم عند النجاة من القصف، بل تبدأ رحلة أطول مع البتر، والألم، والنزوح، والعجز عن تأمين الاحتياجات الأساسية لأسرهم.

تعليق الصورة:
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح بالغة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته.
الصورة: طارق محمد

الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، يجلس داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة، في 18 مايو/أيار 2026، آملاً في الحصول على علاج خارج القطاع وطرف صناعي يساعده على مواصلة حياته. الصورة: طارق محمد
 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - خان يونس