ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة

بقلم: إبراهيم أبراش

إبراهيم أبراش.jpg

إبراهيم أبراش

هناك توجس من وصول ياسر عباس إلى مراكز متقدمة في السلطة الفلسطينية أو توليه أي منصب سياسي، ليس لأنه ابن الرئيس بل لأنه رجل مال وأعمال، ورجال الأعمال يقدّمون الربح الشخصي على أي اعتبارات أخرى وقراراته قد تُتخذ بعقلية "الخسارة والربح" المادي، وليس الالتزام ب"الحقوق الوطنية وإسرائيل ستضعه أمام معادلة: إما مصالحه الاقتصادية أو الخضوع للشروط والمتطلبات الإسرائيلية و"السلام الاقتصادي والخشية أن  يخضع للخيار الثاني؛ كما أن افتقاره للتاريخ نضالي حتى لم يكن يوما منتميا لتنظيم حركة فتح وعدم عيشه معاناة الشعب وتركيزه على قطاع الأعمال يجعل من الصعب عليه بناء قاعدة شعبية تثق في أولوياته الوطنية عند الأزمات، ولا نعتقد أن عضويته في اللحنة المركزية سيشكل حصانة له من أي ملاحقات قانونية إذا ثبت تورطه في ملفات فساد وهناك آخرون مثله في المركزية والتنفيذية .

[email protected]

 

 

 

 

 

جميع المقالات تعبر عن وجهة نظر أصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة قدس نت