عُثر مساء الجمعة 22 أيار/مايو 2026 على جثتي رجل وامرأة، في الأربعينيات من عمريهما، داخل مركبة في منطقة مفتوحة قرب مدينة الرملة، ضمن نطاق المجلس الإقليمي “غيزر”، فيما باشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الحادثة التي تشتبه بأنها جريمة قتل أعقبها انتحار.
وبحسب المعطيات الأولية، تلقت طواقم “نجمة داود الحمراء” بلاغًا عن وجود مصابَين فاقدَين للوعي داخل مركبة في منطقة مفتوحة. وعند وصول الطواقم الطبية إلى المكان، عثرت على رجل وامرأة بلا علامات حياة، ولم يكن أمامها سوى إقرار وفاتهما في الموقع.
وقال براميديك من الطاقم الطبي إن الرجل والمرأة كانا فاقدي الوعي ومن دون نبض أو تنفس، وظهرت عليهما إصابات في جسديهما، مضيفًا أن الطواقم أجرت الفحوص الطبية اللازمة، لكنها وجدت أنهما فارقا الحياة قبل وصولها.
وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في خلفية الحادثة وظروفها، وسط اشتباه أولي بأن الرجل قتل المرأة، التي يُرجح أنها زوجته، ثم أقدم على إنهاء حياته، فيما عُثر في المكان على سلاح يُعتقد أنه استُخدم في الحادثة.
ولم تعلن الشرطة، حتى الآن، تفاصيل إضافية بشأن هوية الضحيتين أو الخلفية المباشرة للحادثة، مؤكدة استمرار التحقيق وجمع الأدلة من المكان، إلى جانب فحص العلاقة بين الطرفين والظروف التي سبقت العثور عليهما.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على جرائم العنف الأسري والقتل داخل المجتمع، ولا سيما الجرائم التي تقع في سياق العلاقات الزوجية أو الخلافات العائلية، في وقت تتواصل فيه المطالبات بتعزيز إجراءات الحماية المبكرة للنساء المهددات، وتفعيل أدوات التدخل قبل تحوّل الخلافات إلى جرائم قاتلة.
