استشهاد أمجد النتشة واحتجاز جثمانه بعد عملية دهس عند “غوش عتصيون”... وإصابة مستوطنتين جنوب بيت لحم

من موقع عملية الدهس المزعومة.jpg

أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الشاب أمجد جواد عبد الفتاح النتشة، 30 عامًا، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد 31 مايو/أيار 2026، جنوب مدينة بيت لحم عند مفترق “غوش عتصيون” الاستيطاني، مؤكدة أن قوات الاحتلال تحتجز جثمانه.

وجاء إعلان استشهاد النتشة بعد تضارب أولي في الروايات الإسرائيلية بشأن حالته، إذ تحدثت تقارير في البداية عن “تحييد” منفذ عملية دهس عند المفترق، قبل أن تؤكد مصادر فلسطينية رسمية استشهاده واحتجاز جثمانه. كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن المنفذ شاب من منطقة الخليل ويبلغ من العمر 30 عامًا.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، أصيبت مستوطنتان في العملية، وُصفت جراح إحداهما بالخطيرة، فيما وُصفت جراح الأخرى بالمتوسطة، وذلك بعد أن تحدثت تقارير إسعاف أولية عن إصابة أربعة مستوطنين في المكان، بينهم اثنان بجروح خطيرة واثنان بجروح طفيفة.

ووفق الرواية الإسرائيلية الأولية، فإن مركبة دهست عددًا من المستوطنين عند مفترق “غوش عتصيون” باتجاه “كريات أربع”، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار على سائقها. وهرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وطواقم الإسعاف الإسرائيلية إلى الموقع، حيث قُدم العلاج الأولي للمصابتين، وسط استنفار عسكري وإغلاق للمنطقة.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في بيان مقتضب أنه تلقى بلاغًا عن عملية دهس عند مفترق “غوش عتصيون”، مشيرًا إلى أن تفاصيل الحدث لا تزال قيد الفحص.

ويقع مفترق “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم، على الطريق الواصل بين القدس والخليل، ويعد من أبرز نقاط الاحتكاك العسكرية والاستيطانية في جنوب الضفة الغربية.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوتر في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والإغلاقات العسكرية، وتصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، إلى جانب استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - الضفة الغربية