استشهاد الطفل ريان أبو العجين وإصابة والده بجروح خطيرة شرقي دير البلح
استُشهد الطفل الفلسطيني ريان بهاء أبو العجين، وأصيب والده بجروح خطيرة، بعد إطلاق قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما واحتجازهما في منطقة وادي السلقا جنوب شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية فجر الإثنين 15 يونيو/حزيران 2026 بوصول جثمان الطفل ريان أبو العجين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، برفقة والده المصاب، وذلك بعد ساعات من احتجازهما عقب إطلاق النار عليهما في المنطقة الواقعة جنوب شرقي المدينة.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الطفل ووالده كانا قد اعتُقلا في منطقة وادي السلقا، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقاً على طريق صلاح الدين وسط قطاع غزة، حيث تبيّن استشهاد الطفل وإصابة والده بجروح وُصفت بالخطيرة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار استهداف المدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وتصاعد المخاطر التي يواجهها الأهالي أثناء تنقلهم في المناطق الشرقية والوسطى من القطاع، لا سيما قرب المناطق التي تشهد توغلات أو إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال.
وأثار استشهاد الطفل ريان أبو العجين حالة من الحزن والغضب بين الأهالي، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى توفير الحماية للمدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة.
ولم تُعرف بعد تفاصيل إضافية حول ظروف احتجاز الطفل ووالده، أو المدة الدقيقة التي بقيا خلالها لدى قوات الاحتلال، فيما تُنتظر إفادات طبية وميدانية لتوضيح طبيعة الإصابات وملابسات الحادثة.
