شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي بخان يونس وغزة وسط استمرار خروقات وقف إطلاق النار

وصل جرحى فلسطينيون إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوب قطاع غزة، بعد غارة جوية إسرائيلية استهدفت خيمة في منطقة المواصي، 21 يونيو/حزيران 2026. صورة: طارق محمد

استشهد ثلاثة مواطنين فلسطينيين، بينهم طفلة، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، يوم الأحد 21 حزيران/ يونيو 2026، في قصف نفذته طائرات مسيّرة إسرائيلية استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، طالت محيط صالة دريم غربي مدينة خان يونس، وساحة مدرسة ابن سينا في مخيم الشاطئ شمال غربي مدينة غزة، في وقت تتواصل فيه خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر طبية في مستشفى الكويت التخصصي الميداني بانتشال شهيد وعدد من المصابين عقب استهداف إسرائيلي لمجموعة من المواطنين في محيط صالة دريم غرب محافظة خان يونس، قبل أن تؤكد مصادر محلية لاحقًا ارتقاء شاب وطفلة في القصف ذاته.

وبحسب المعطيات المحلية، فإن الشهيدين في استهداف خان يونس هما الطفلة جوليا خالد داود البلعاوي، والمواطن أكرم محمد ماضي، فيما نُقل عدد من الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط أوضاع ميدانية وإنسانية بالغة الصعوبة في جنوب القطاع.

وفي تطور متصل، أفادت مصادر محلية بإصابة ثلاثة مواطنين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة بجوار مخيم الإسراء غرب المسلخ التركي في خان يونس.

وفي مدينة غزة، أصيب عدد من المواطنين جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف ساحة مدرسة ابن سينا في مخيم الشاطئ شمال غربي المدينة. وذكرت مصادر محلية أن المسيّرة أطلقت صاروخًا باتجاه ساحة المدرسة، ما أدى إلى وقوع إصابات بجروح متفاوتة، نُقل أصحابها إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

وتزامنت هذه الاستهدافات مع إطلاق آليات الاحتلال الإسرائيلي نيرانًا مكثفة باتجاه مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، إضافة إلى إطلاق نار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، في استمرار لحالة التصعيد الميداني رغم الإعلان السابق عن وقف إطلاق النار.

وكانت مصادر محلية أفادت، أمس السبت، باستشهاد تسعة مواطنين، بينهم صحفي، في سلسلة استهدافات نفذها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,032 شهيدًا، و173,357 مصابًا، فيما بلغ عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أكثر من ألف شهيد، إضافة إلى آلاف الجرحى ومئات الجثامين التي جرى انتشالها.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع، حيث خلّف العدوان دمارًا واسعًا في المنازل والبنية التحتية والمنشآت المدنية، بما في ذلك المدارس والمراكز الصحية ومراكز الإيواء، وسط نقص حاد في الخدمات الأساسية واستمرار معاناة النازحين في مختلف المحافظات.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة