استشهد محمد فواز الوحيدي «أبو صهيب»، مدير العلاقات العامة في اللجنة المصرية بقطاع غزة، جراء استهداف إسرائيلي في مدينة غزة، ضمن سلسلة غارات طالت منطقتي تل الهوى والصبرة وأسفرت عن سقوط شهداء وإصابات، بحسب مصادر طبية ومحلية.
وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل ثلاثة شهداء وأربع إصابات إلى مستشفى القدس التابع للجمعية، إثر استهدافين منفصلين في مدينة غزة.
ووفق المعطيات الميدانية، وقع أحد الاستهدافين قرب منتزه وملعب برشلونة في حي تل الهوى جنوبي المدينة، فيما استهدف القصف الآخر محيط مبنى المحافظة في منطقة الصبرة.
وأشارت إفادات محلية إلى سقوط ثلاثة شهداء وعدد من المصابين، بينهم طفل، فيما وُصفت حالات بعض الجرحى بالحرجة. كما أُبلغ عن إصابات إضافية جراء قصف استهدف شارع المغربي في حي الصبرة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن من بين ضحايا إحدى الغارات على حي الصبرة شهيدين، أحدهما طفل، فيما أفادت مصادر محلية بأن الشهداء هم حمزة عبدالله الديري، وأحمد جهاد دغمش، ومحمد فواز الوحيدي.
وفي أعقاب الإعلان عن استشهاد الوحيدي، نعت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة الشهيد محمد الوحيدي «أبو صهيب»، مدير مكتب المخاتير والوجهاء في مقر مدينة غزة.
وقالت في بيان نعي «لقد كان الشهيد، رحمه الله، من رجالات الإصلاح المجتمعي، وشخصيةً وطنيةً واجتماعيةً مشهودًا لها بالسعي الدائم في إصلاح ذات البين، وخدمة أبناء شعبه، وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتآخي بين أبناء المجتمع الفلسطيني.»
وتقدمت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته الكريمة وذويه ومحبيه، سائلةً المولى عز وجل أن « يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعله في عداد الشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.»
كما نعت قبيلة الترابين في مصر وفلسطين ابنها محمد فواز الوحيدي «أبو صهيب»، واصفة إياه بـ«فقيد الوطن والواجب»، ومستذكرة مسيرته في العمل الإنساني وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وقالت القبيلة في بيان نعي إن الوحيدي كان «نموذجًا للإخلاص والتفاني»، وحاضرًا في ميادين العمل والخدمة، وساعيًا إلى التخفيف من معاناة المواطنين في أصعب الظروف، مؤكدة أنه ترك «أثرًا طيبًا وسيرة عطرة» في نفوس من عرفوه وعملوا إلى جانبه.
وتقدمت قبيلة الترابين بخالص العزاء والمواساة إلى عائلة الوحيدي وأبناء الشعب الفلسطيني، مستذكرة مواقف الفقيد ومناقبه، وداعية له بالرحمة والمغفرة ولأهله وذويه بالصبر والسل
